أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Tuesday, January 1, 2008
مدونات الشعراء


أميرة ناصر - على صوتك

في رحلة داخل المدونات ، دخلت عالمًا آخر مليء بالكتاب والأدباء ، والغريب أني وجدت أقلامًا حقيقية ، وليست مجرد بوح أو خواطر أو فضفضة ، في كتابات منظومة تعبر عن إحساس شخصي ، بل تعدى إلى أكثر من ذلك ، لتجد وسط المدونين شعراء حقيقيين ، وأولهم عمنا أحمد فؤاد نجم ، الذي دخل إلى عالم التدوين مؤخرًا ، وانضم إلى صفوف الشباب الذين يحبون كتاباته ويتهافتون عليها ، ومن شاعر محبوب وشعبي يشعر بنبض الشعب على مدى أعوام من نضاله في الكتابة والثورة والتمرد ، ننتقل إلى كم هائل من المدونات الشعرية أو الأدبية ، وفي طريقي وسط هذه المدونات قابلتني مدونة رأيتها مميزة جدًا في طريقة الكتابة ، وهي ليست شعرية بل أدبية ، وأعجبتني طريقة السرد واللغة والأسلوب المستخدم ، ومع ذلك تعجبت للعدد الضئيل للتعليقات ومرور الزوار بالمدونة .. المدونة هي http://msk.maktoobblog.com/
تحمل عنوان : يا أبت :أكلني الذئب ، ويتوسط الصفحة جملة تقول : " اللهم إني براء من عقلي " .. وكأنه يعتذر عن شطحات عقله وأفكاره من البداية .. صاحبها هو ماجد صالح ، أردني يبلغ من العمر 24 عامًا .. تحدثت معه حول المدونات الشعرية وأسباب بنائه للمدونة ، فأجاب : بأن المدونة مجرد مكان آمن يحفظ له حقوقه الفكرية فقط لا غير .
وعندما سألته عن الانتشار بالنسبة للكتابات عن طريق المدونات ، نفى الفكرة تمامًا قائلاً :
لا أعتقد .. على الشبكة لا يوجد انتشار بالمعنى المجرّد للكلمة ، إنما هي حفظ للحقوق أكثر من كونها سعي للانتشار .. العالم الرقمي برأيي لا يعترف بمشهور أو بمبدع ، أو ما شابه .. أقصد هنا في مسألة الأدب واللغة وحسب ، لاعتبار أن جمهور هذه الأمور هوائي ، ولا يمكن لنا مهما اتّسع أن نعتبره قاعدة جماهيرية .
وعندما سألته عن رأيه فيما يكتب في المدونات التي تسمى أدبية أو شعرية ، قال :
شبكة الإنترنت قائمة على مبدأ واحد ، وهو مخالفة كل مبدأ تعارف عليه الناس .. الكتابة ليست حكرًا على أحد ، ولكنها بالمثل تتعرّض للتشويه المستمر على أيدي مدّعيها ، حالها حال باقي الفنون .. قواعد الكتابة وعناصرها في تغيّر وتبدّل مستمر على أيدي من يحملون ضحالة التعبير ، وضحالة احترافهم لاستعمال القلم .. عن نفسي أقوم باستمرار بمتابعة مدوّنات أدبية مختلفة على الشبكة ، فألحظ أنها تحمل اسم الأدب واللغة وحسب ، في حين أن محتواها بعيد كليًّا عن هذا الفن الرقيق ..
أسأل الآن : هل يمكن لنا أن نسمّي خربشاتنا في مقتبل العمر ومدارجه أدبًا ؟ عندما كنّا نكتب أي شيء .. نحس بصورة ما فنكتبها دون أي رابطة أدبيّة .. مجتمع القرّاء - أو ما يمكن تسميته بذلك مجازًا على الشبكة - هو من يفعّل زيادة الانحدار للأدب على الشبكة .. حتّى القارئ يا عزيزتي يتحلّى بصفات .
فسألته إن كان يرى حلاً يحد من هذا الانحدار ؟
على الشبكة لا يوجد حلول ستفي بالغرض ، لاعتقادي التام أن أي حل لن يقوى على التأثير العام .. بإمكانه التأثير على مستوى موقع محدّد .. هذا ممكن ، فهناك الكثير من المواقع التي ترتقي بفكرة الأدب واللغة والفنون عامّة ، لكنّنا أبدًا لن نجد حلولاً ناجعة عامّة ، فالقارئ ذاته لن تتغيّير ذائقته .. والكاتب أيضًا و شبه الكاتب .
في النهاية
أتمنّى أن يقوم كل من يدوّن لنفسه نصوصًا أدبيّة أن يسأل نفسه سؤال محدّدًا واقعيًا ، و أن يجيب عليه بمسؤولية ، و هو : هل ما أقوم بتقديمه يرقى إلى مستوى الأدب ؟
وانتهى حواري مع ( ماجد ) ، وكذلك توقفت عن إبحاري داخل موضوعاته المميزة مثل خزانة الكتب ، وكأنه يستعرض مكتبته أو فكره وما يختزنه من أعمال أثرت في كتاباته .. ( وقضي الأمر ) ، ( و الصبح إذا تنفس ) .. دائمًا ما تجد في كتاباته لمسة حنين تلمس إحساسك ، وتفكير فلسفي هدفه إعمال عقلك والتنبه لكل كلمة داخل الموضوع .
وانتقلت من مدونة ( ماجد ) على مكتوب ، إلى مدونات البلوج سبوت ، ولم أفوت فرصة كهذه ، وهى حديث عن المدونات الشعرية ، لأدخل بكل جوانحي إلى إحدى المدونات التي أعشقها ، وإن كانت ليست شعرية بشكل كامل ، إلا أن الأشعار القليلة التي تحملها تبقى بذاكرتك ، وتؤثر في نفسك بمجرد قراءتها ، وهي ليست مدونة لمدون وشاعر هاوٍ ، بل هي لشاعر أراد التدوين وأحبه ، كونه عالمًا واسعًا يعرّفه المزيد من البشر الذي يكتب من أجلهم ويكتب بإحساسهم ، وليجد عالمًا أوسع للتعامل معهم بشكل أوسع .. إنه الشاعر خفيف الدم أرق شاعر وأخف دم ( أشرف توفيق ) .
بعد أن أبهرني قلمه ودقة كتاباته ، حتى أنك لا تستطيع أن تجد كلمة واحدة يمكن أن تقول عنها شاطحة أو أنها لا تجوز ، أو خارجة لقافية أو وزن أو تعبير .. كل المعاني تحبها وتشعر أنها جزء منك ، سواء كنت رجلاً أو فتاة ، تشعر أن هذه الكلمات تمس قلبك وشعورك وبشدة .. وكانت فرصة بكل تأكيد أن أتحدث مع شاعر مثله ، وأحاوره في كل شيء ممكن أن نتعلمه منه .
في البداية سألته عن أسباب إنشائه للمدونة ؟
السبب كان رابطًا لإحدى المدونات وصلني لأبدي رأيي فيها ، وعلمت أنها مسألة سهلة جدًا ، ويمكنني أيضًا إنشاء مدونة فأنشأتها ..فقط .
ولماذا لم تفكر فيها على أنها نوع من الانتشار لأشعارك ؟
الحمد لله بفضل الله تعالى وحده أشعاري منتشرة جدًا بين الأوساط الشعرية ، ويقدم بها معظم الندوات الأدبية في مدينة المنصورة وباقي المحافظات .. و المسابقات والمراكز الأولى التي بفضل الله وحده أخذتها كانت سببًا أكبر في انتشار اسم الديوان ، لذا موضوع المدونة لم يكن الغرض منه تمامًا الانتشار ، لأنه كان لديّ قنوات انتشار بديلة.
وهل هذا هو السبب في أنك لا تكتب الأشعار فقط في مدونتك ؟
نعم هذا حقيقي .. لا أريد للمدونة أن تكون مجرد أشعار ..أريدها أفكارًا من كل الأنواع .. سياسية .. اجتماعية .. كل حاجة .. أريد أن أعيش بساطتي في الحياة على مدونتي بدون رسم صورة وهمية لشاعر رومانسي فقط .
متى اكتشفت موهبتك الشعرية ؟
في أثناء دراستي الابتدائية .. كنت أقلد الشعر المقرر علينا في المدرسة . لذلك تقنية الالتزام بالأوزان والقوافي صارت عندي وأنا صغير ، فاختصرت المسافة .. كنت أحضر مثلاً بيتًا لشوقي وأكتب مثله ، وهكذا .
ومتى احترفت ؟
في الجامعة تحديدًا ، وكان هذا سببًا أني وجدت قناة شرعية للاحتراف ، وأظن أن هذه القنوات لو كانت موجودة في التعليم الثانوي مثلاً ، كانت اختصرت الفترة والفرصة لأي مبدع .
ممكن تحكي البداية كيف بدأت قبل وداخل الجامعة ؟
عرضت في الثانوي قصائد لي على مدرس العربي ، فكان أن دخل الفصل وقال في غيابي : " هذا الفصل سيخرج منه عبقري شعر " .. أكيد كان مبالغًا .. وفي الجامعة عرفت أن هناك نادٍ أدب لكلية الآداب اشتركت فيه ، ولأني وقتها كنت تجاوزت بداياتي الشعرية منذ زمن ، فكانت قصائدي فلتات بالنسبة لسني ، وهذا ما حقق الشهرة بسرعة شديدة بين أصحابي ، ومن هم أكبر منى بحمد الله .. ثم التحقت بنادي أدب الجامعة ، وفي خلال شهور بحمد الله كنت واحدًا من أهم شعراء الجامعة والمعدودين بالاسم .
ولمن كنت تقرأ في بداياتك ؟
لأي حد .. كل بيت شعر حلو أحبه وأحفظه ، وحتى الآن لدي فوق الكمبيوتر ورق فارغ وقلم مخصص لأي بيت حلو أراه على النت ، أو أسمعه جديد حتى أحفظه ، أو حكمة أو طرفة قديمة .
ألا يوجد شاعر معين تحبه و تحب أن تقرأ له ، أو تعتبره مثلاً أعلى الآن أو في بداياتك ؟
للأسف .. كل شاعر كبير أحاول أن آخذ منه الشيء الجميل ، حتى أحاول أن أكون مزيجًا ، وليس لأحد معين .. لا توجد أسماء محددة أشعر أنني أضعها أمامي وأنا أكتب ، لكن أكيد أحب ( أمل دنقل ) ، و( أحمد فؤاد نجم ) في كثير من قصائده .. أنا حددت مثالين فصحى وعامي .
والعامية أقرب لك .. ماذا أضافت لك الفصحى ؟
أنا أساسًا شاعر فصحى ، وظللت سنين أكتب فصحى ، وبدايتي كلها فصحى .
والآن ؟
العامية سرقتني .. شعرت أنها أقرب لوجدان ونفس المواطن العادي
لكن ألا يوجد وسط كل ما كتبت ما يخص شعور أشرف توفيق ؟
دائمًا أحاول في قصائدي أدخل في تفاصيل العلاقة ، كي يشعر الجميع أنها تفاصيل خاصة بي أنا شخصيًا ، فمثلاً ممكن تجديني في قصيدة أتكلم عن مشكلة دبدوب ضايع بين حبيبين ، أو ساعة يد كانت حبيبتي تحبها .. كل هذه التفاصيل ليست حقيقية ، بس تظهر من الأسلوب أنها تمسني وتمس المستمع والقارئ والمتلقي ، وهو المطلوب ... القصيدة الحقيقية فعلاً هي قصيدة " أقول لك شعر ؟ " ما عدا الجزء الأخير طبعًا .
وهل هناك قصيدة ممكن تحبها أو تكون قريبة لقلبك أكثر من أخرى ؟
أنا أحب ( مرسال لحبيبتي ) عشان كانت أول نقلة عامية ليا ، وعشان قبول ولهفة الناس عليها في الندوات ، وكمان أحب قصيدة ( حقي وحقك ) ، وقصيدة ( استحملي ) .. بصراحة أنا أحب كل قصائدي ؛ لأني أصلاً قليل الكتابة جدًا .
بمناسبة قصيدة ( مرسال لحبيبتي ) كانت هناك بعض التعبيرات الدينية مثل :
وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ
أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْلَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه...وْصَامْ
والتتابع في التعبير حتى نهاية القصيدة ..

ولَوْ قُلْتِي انّ حُبِّكْ صُوم
أَنَا عِيدُهْ ..
وأيضًا ..
هَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ
نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْ ..

هل تحضر لمثل هذه التعبيرات قبل أن تكتب ؟
طبعًا .. طبعًا .. طبعًا .. حتى تتميزي وحتى توصلي لمرحلة إن الناس تقول شعرك ، لازم يكون مختلف في تصويره .. في تفاصيله .. وهكذا ، ولأن أنا بطبعي قليل الكتابة جدًا ، بمعنى أن القصيدة من الممكن أن تأخذ سنتين مثلاً ، فأنا أصبر على صوري وأختار كلماتي على مهل وبعناية ؛ لأن كلامي أصبح يحسب عليّ .. عمري ما أجبرت نفسي إني أكتب .. إن شالله ما كتبتش خالص ، بس لما أكتب أكتب حاجة مختلفة .. و الاحتراف ليس معناه إني أكتب باستمرار وبوقت محدد .. الاحتراف إني أكون مسؤول قدام الناس في كتاباتي ، وإن كلامي بيتم محاسبته بمعايير نقدية معينة ، وإن اسمك بدأ يأخذ دوره في سباق الشعر .. هذا هو الاحتراف الحقيقي .
كم ديوان صدر لك ؟
ديوان واحد ، وده بسبب قلة أعمالي مثل ما قلت ، لكن الحمد لله يكفيني شرفًا إن قصائدي بالكامل مسروقة ومنتشرة في أكثر من 100 منتدى على النت ، وفي الكتب المطبوعة ، رغم إني عمري ما كتبت ولا اشتركت في أي منتدى ولا نشرت اسمي أبدًا في مكان .
ألا يكتبون أنه اقتباس وينسبونه إليك ؟
الكثيرون لا يكتبون ولا كلمة منقول حتى ، ولكن العجيب أن ناس أنا لا أعرفها يدخلوا يردوا ويقولوا حرام عليكم هذه قصيدة الشاعر أشرف توفيق .
اعتقد هذا نجاح وحده .
نعم هذا في حد ذاته فخر وفرحة الحمد لله .
اسم الديوان ؟
مرسال لحبيبتي .
وهل يوجد بالأسواق بالفعل يمكن لأي شخص أن يشتريه ؟
هو موجود لكن بيع منه نصفه في المنصورة ، وأخذت الباقي ، لأني لا أريد أن يكون كل جمهوري من المنصورة فقط .
في النهاية أود أن اعرف رأيك في عالم المدونات بشكل عام ، والمدونات الشعرية بشكل خاص .
المدونات عمومًا اختراع لذيذ جدًا .. كل واحد يكتب ما يريده .. شيء جميل إنك تقدر تعبر وتلقى قناة شرعية متاحة عشان تزعل وتفرح وتتفاعل مع غيرك .. دي ميزتها ، أما عيبها أنها تحولت لتعارف روتيني عبارة عن مجموعة من التعليقات كله بيعلق عشان التانيين يعلقوا عنده وتكتر التعليقات .. أنا لا أعمم الأمر .. فيه ناس لا يهتمون بهذا ويكتبون حتى لو لم يعلق أحد أساسًا ، لكن أقصد التحول التدريجي من قناة لبث المشاعر ، لقناة للكلام المستهلك وتضييع الوقت ، وأنا أرفض هذا تمامًا ، لذلك في مدونتي صرت أعلق في آخر كل موضوع بتعليق واحد قصير رد وشكر لكل المدونين ، أدون فرحتي بكمّ التعليقات والتعليق عليها بنفس العدد في تعليق واحد .. أكره في حياتي الروتينية والأحاسيس المزيفة .. فيه حد ممكن يفضل يمر على كل المدونات يقول إن الموضوع ده أحلى موضوع قريته ، والكلام ده هو كاتبه في عشرين مدونة في نفس الوقت .. الشاهد من الكلام .. المفروض إذا كان الموضوع فيه فكرة ما تحتمل الرد والكلام والمناقشة ممكن نعلق ونقول ونعارض ونوافق ، وإذا كان مجرد فضفضة وكلام عادى إذن فلا داعي للردود الدبلوماسية المقنعة .
أما بالنسبة للمدونات الشعرية ؟
هناك أناس يكتبون شعرًا حلو فعلاً وقواعده صح ، لكن الأكثر منهم ناس تكتب خواطر حلوة بس يقال عليها خطأ شعر ، وطبعا بيتم تشجيعهم من المعلقين الأفذاذ .. ما أقصده أنه ليس عيبًا على الإطلاق إن الإنسان يكون عارف حدوده وأن ما يكتبه خواطر فقط .. جائز خاطرة تكون أحسن ميت مرة من ألف قصيدة ، إنما نصنف صح ونعرف ماذا نكتب ، حتى لا يختلط الحابل بالنابل .
هناك شيء آخر .. المدونات أتاحت الفرصة للجميع إنه يتكلم ، حتى من لا يعلم شيئًا أصبح يتكلم في كل شيء .
من حقك إنك تعمل مدونة تعبر بها عن نفسك ومشاعرك .. بس مش من حقك إنك تعمل مدونة عشان تفتي في الدين وتغلط أحاديث صحيحة ، وتقول هذا ليس منطقيًا وده مش صح.. وأنت أساسًا لم تقرأ شيئًا .. وأيضًا على كافة الأصعدة ليس الدين فقط .. كل ماأريده : تعالوا بس نعيد صياغة مشاعرنا من جديد ، ومن يعرف شيئًا يقوله ، ومن لا يعرف يتركها لغيره ويسأل حتى كلنا نستفيد ولا يلتبس علينا الأمر .
أشرف أنا أسئلتي انتهت فهل لديك سؤال كان نفسك أسأله ؟
آآآآآه .. هنخلص إمتى من الحوار ده ؟؟
وبخفة دمه المعهودة أنهيت حواري مع الشاعر خفيف الدم ( أشرف توفيق ) ، وهو في رأيي كان حوارًا ممتعًا جدًا ، وأنا شخصيًا تعلمت الكثير من حواري معه ومع ( ماجد ) .
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أدعو لهما بالتوفيق ، وبمزيد من الانتشار والنجاح لكليهما .
وبهذا الموضوع أكون قد ختمت رحلتي داخل المدونات ، وحسن الختام هو عشقي الدائم
وهو الشعر .. أترككم مع القصيدة الرائعة لأشرف توفيق : " مرسال لحبيبتي " .



..حَبِيبْتِي
..شَرْطَه مَايْلَه
..فَرَاغْوهَاكْتُبْ لِيهْ حُرُوفْ إِسْمِكْ؟مَا هُو انْتِي فْ قَلْبِي سَاكْنَه الْقَلْب
عَارْفَه بْقِصِّتِي وْحَالِيومِينْ غِيرِكْ فِي قَلْبِي اكْتُبْ لُه مِرْسَالِي؟..و...... أَمَّا بَعْد
مَانِيشْ عَارِفْ جَوَابِي دَا جَوَابِي الكَّامْمَا عُدتِشْ بَاحْسِب الصّفْحَاتْ
مَا عُدتِشْ بَاحْسِب الاّقْلاَمْمَا عُدتِشْ بَاحْسِب اللّي ضَاعْ مِن الأَحْلاَمْ..كِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ بس
..وقَلْبِكْ لَوْ بِقَلْبِي حسّ
أَوْ شَافْ حَالُه فِي بْعَادِكْ!لَصَلَّى لْرَبُّه واسْتَغْفَرْ لِذَنْبُه...وْصَامْقُولِي لِي ازّايْ أَحِبِّكْ حُبّ يِرْضِيكِي؟أَنَا تَايِهْ... وِنِفْسِي اوْصَلْ أَرَاضِيكِيدَا لَوْ كَان الْهَوَا بِالسُّهْد
..انَا سِيدُهْولَوْ قُلْتِي انّ حُبِّكْ صُوم
..أَنَا عِيدُهْولَوْ حُبِّك فِدَاهْ قَلْبِي
أَقَطَّعْ قَلْبِي مِيتْ مَرَّهْ
..وَاقَدِّمْ لِكْ عَنَاقِيدُهْ!وِبِتْقُولِي بَاحِبِّكْ لِيهْ؟
وهُوَّ الْقَلْب مِتْعَذِّبْ كِدَه بْإِيدُهْ؟بَاحِبِّكْ... حَتَّى لَوْ بِاب الْقُبُول اتْسَدّوهَاتْخَيِّلْ صَدَى صُوتِي بِيَاخُدْ كِلْمِتِي وْيِرْجَعْ مَعَاه الرَّدّ:ولَوْ قُلْتِي لِي مِيتْ مَرَّهْ
.."أَنَا عُمْرِي مَا حَبِّيتْ حَدّ"هَازيد الْكِلْمَه مِيتْ مَرَّهْدِي نُقْطِةْ مَيَّه مِ الْمَطَرَهْ إِذَا فَاضِتْ
..تِهِدّ السَّدّ
وحَتَّى لَوْ فَارِقْتِينِي
..هَاحِبِّكْ فِي الْفُرَاقْ بَرْضُهْهَوَاكِي فْ قَلْبِي لَوْ شُفْتِيهْ
..نَوَافْلُه وْسُنِّتُه وْفَرْضُهْوحُبِّكْ أَرْضُه
لَوْ تِنْسِيهْ... هَيِنْسَى ازّايْ حَنِينْ أَرْضُهْ؟ويَامَا فْ نِفْسِي
يَامَا فْ نِفْسِي
تِيجِي لْقَلْبِي وِتْحِنِّي..ولاَزِمْ تِعْرَفِي إِنِّي
..لاَ انَا عَفْرِيتْ وَلاَ جِنِّي..بَاحِبِّكْ... بَسّ إِيدِي اقْصَرْ كِتِيرْ مِنِّيفَمِشْ هَاْقدَرْ
أَجِيبْ لِكْ مِ الدَّهَبْ كَفَّهْ
وَاجِيبْ لِكْ مِ اليَاقُوتْ كَفَّهْومِشْ هَاْقدَرْ
أِجِيب الْوَالِي فِي الزَّفَّهْومِشْ هَاْقدَرْ
أَجِيبْ لِكْ بِيتْ
يِمُوت الْقَطْر لَوْ لَفّ فْ حِمَاه لَفَّهْكِفَايَه انِّي بَاحِبِّكْ مُوتْ
وحُبّ النَّاسْ نَدَامَه وْعَارْ
وحُبِّي عَكْسهُمْ عِفَّهْولَوْ تِرْضِي فَعَنْدِي شْرُوطْأَنَا طَبْعاً بَاحِبِّكْ مُوتْ
ولَكِنْ بَرْضُه لِيَّه شْرُوطْأَنَا عَايْزِكْ تِكُونِي فِي الْوَرِيدْ دَمُّهْ
وِتِبْقِي فْ عَقْلِي انَا هَمُّهْوِتِبْقِي وَرْد جُوَّا الْقَلْب
غِيرِي يْشُوفُه يِتْحَسَّرْ... وَلاَ يْشِمُّهْوعايزك تفهميني لو كلامي طلّ من رمشيوعَايِزْ رِمْشِك الْجَارِحْ
صِرَاطْ يِجْرَحْ فُؤَادْ غِيرِي مَايِرْحَمْشِيوَانَااجِيلِك
أَعَدِّي فُوقْ صِرَاطْ رِمْشِكْ... وَلاَ اخَافْشِيوحَتَّى لَوْ وِقِعْت فْ يُومْ مِن الْخَضَّهْ
أَقَعْ فِي عْينِيكِي وَاتْوَضَّاوَاصَلِّي رَكْعِتِينْ لله
وَابُوسْ نِنّ الْعِينِينْ
..وَامْشِيلاَ انَا طَمَّاعْ
وَلاَ فْ طَبْعِي الأَنَانِيَّهْبَاحِبِّكْ
وانْتِي انَا طَبْعاً
ومَا اسْمَحْشِي لِحَدّ يْكُونْ شِرِيكْ فِيَّهْوقَبْل مَا يِخْلَص الْمِرْسَالْ
:بَاعِتْ لِكْ مِنْ عِينَيَّه سُؤَالْوهُوَّ الْحُبّ كَانْ عِيبَهْ؟ولَوْ مَرَّهْ حِلِمْت بْضِحْكِتِكْ فِي النُّومْ
عَلَيَّهْ تِتْحَسَبْ غِيبَهْ؟وفِي الآَخِرْ
بَاعِتْ لِكْ وَيَّا مِرْسَالِي الْجِدِيدْ أَحْلاَمْبَلاَشْ تِرْمِيهَا كَالْعَادَه مِنَ اعْلَى الْبُرْجْوِخَايِفْ يِبْقَى مِرْسَالِي نِهَايْتُهْ زَيّ أَجْدَادُهْ
!فِي قَلْب الدُّرْجْجَنَايِنْ قَلْبِي رَاحْ تِفْضَلْ ولَوْ طَال الْبِعَادْ فَاتْحَهْبَاحِبـِّــكْ
قُلْتهَا بِالْكَسْرَهْ
!!!نِفْسِي اسْمَعْهَا بِالْفَتْحَهْ

نقلا عن مجله على صوتك الإلكترونيه

Labels: