أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Tuesday, January 1, 2008
التدوين بين الهوايه والادمان


أاصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى وجميل يكتب كل مدون فى مدونته ما يشاء كيفما يريد وكما ذكرنا فى السابق مدى اهميه ومميزات المدونات وكيف اصبحت المدونات تشغل حيزا من الرائ العام فى وقتنا الحالى فلقد اصبحنا نرى المدونون واخبارهم حولنا فى كل مكان واصبحوا احيانا يدفعون ضريبه كونهم يدونون ارائهم واحتجاجاتهم السياسيه من ناحية اخرى قد يتعرض اصحاب المهن الذى يدونون عن مهنهم الى بعض النقد الجارح احيانا والذى يعتبر ضريبه تدفع من ناحيه اخرى عالم التدوين عالم كبير يشبه العالم البشرى بل هو يمثل عالم البشر بصورة اوسع لان المدونه تعبر عن اراء صاحبها وعما يدورفى فكره وبداخل نفسه وتساعد المدون على ان يستطيع ان يشكل تفكيره واتجاهاته بصوره اوضح كما تساعده على تقويه رايه تجاه فكر ما او موضوع بعينه وعندما يسجل الانسان تدواينه ويقرئها بعد ذلك يستطيع ان يرى الامور بصوره اوضح ويتخلص من الانفعالات التى قد تؤدى الى قرارت خاطئه كما ان المدونات تقوم بدور مهم وفعال بالنسبهللحركه الثقافيه والعلميه حيث يلجأ العديد من الباحثين والمهتمين بالمجالات العلميه والثقافيه بالبحث عن غايتهم من خلال المدونات لانها توفر العديد من الوقت الذى قد يستغرقه الباحث فى البحث من خلال الكتب او المواقع على الانترنت وتوفر من ناحيه اخرى صوره مبسطه عن العلوم والثقافات المختلفه للناس العادين ومستخدمى الانترنت تساعدهم على تكوين فكرهم تجاه تلك العلوم والثقافات ومن هنا نجد ان التدوين امانة كل مدون لان كل مدون يساهم فى تكوين وخلق فكر جديد ووعى حقيقى بموضوع مدونته ويجنى ثمار ماي كتب سواء بالسلب او الايجاب فعندما ينشر ما يساهم فى تحقيق وعى حقيقى لقراء ويقدم قيمة حقيقه مفيده يجنى ثمارها او قد يدفع ضريبة ما يكتبه وقد يجنى الحالتين معا فليس هناك معايير للكتابه ولا ضمانات للنتائج فنحن ارى احيانا من يكتب رأيه ولا يحقق من ورائه غير المتاعب وكاننا نعيش فى الماضى وقد نرى من يكتب ويحقق ما يريد ويصل الى ما يصبوا اليه التاريخ هو الوحيد الذى سيحدد ثمرة التدوين وعذا المجتمع الذى اصبح يشغل عالمنا اليوم ويشكل جزءا رئيسيا من حياتنا اتمنى ان يجد هذا العالم ما يستحق

نقلا عن مدونه قصاقيص

Labels: