أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Wednesday, January 2, 2008
هى فوضى .. تدوينيه


محمد حمدى – بلوجرز تايمز

المدونون كالعادة .. لا يميزهم سوى إختلافهم ...

هذا هو أول ما جال فى خاطرى وأنا أطالع مجموعه من التدوينات التى تناولت بالعرض والنقد .. أو حتى مجرد الدردشه حول فيلم (هى فوضى) ليوسف شاهين وخالد يوسف وبطوله خالد صالح ومنه شلبى وهاله صدقى وهاله فاخر .. وأخرون ...

نجد أن تحليل مدونه طق حنك للفيلم جاء متوازنا .. فقد إستطلع قصه الفيلم .. ومن ثم بدأ فى توضيح الرموز التى وضعها شاهين فى فيلمه .. شأنه شأن معظم المدونين الذين تحدثوا عن الفيلم .. إلا أنه عرض هذة الرموز بسرعه وإختصار يحسبوا له .. ولم يتناولهم بالسخريه كـمدونه جبهه التهييس الشعبيه والتى جاء تحليلها للفيلم مليئا بالأراء الشخصيه والسخريه , وهو ماو صفته بعد ذلك فى التعليقات على انه دردشه وليس تحليل يؤخذ به ..

أما مدونه حنين فإهتمت بالحديث عن الفيلم من واقع تجربتها الشخصيه فى مشاهدته . .فلا تجد عندها تحليل فنى . بل ما هو اكثر ثراء .. فهى تنقل لك تجربه من كانت تجلس هناك فى صفوف السينما .. بينما الظلام هو السيد كرحم الأم .. فهى تحكى عن مشاعرها بعد مشاهدة الفيلم تقول :

" خرجت من الفيلم بلهث
مكتئبه أكتر منى غاضبه
موجوعه أكتر منى حزينه "

ثم تستطرد :


" سأعيد مشاهدته
أكيد
رغم الغضب الذى اعترانى بشده
وصعوبة تنفسى فى مشاهد عديده
رغم حالة الحزن التى انتابتنى لمدة ثلاثة أيام
حتى تمكنت من كتابة هذه السطور "

ونختتم حديثنا بالتحليل الفنى الذى يقترب لحد كبير من الحرفيه لدى مدونه من قلب الحياه
والذى يتحدث فى بعض الامور الدقيقه التى لم يكتبها الاخرون مثلا يقول :

" بدأ الفيلم بكلمتين شكر للشرطة المصرية على خدماتها وتوضيح بإن هذا الفيلم يعبر عن سلوك فردى نابع عن الظروف النفسية والإجتماعية لبطل الأحداث
رغم إدراكنا جميعا إنه يعبر عن سلوك شبه جماعى فى جهاز الشرطة "

وبعد سردة لقصه الفيلم , وإلقاؤة بدلوة فى الإسقطات التى يمتلىء بها الفيلم .. بدأ فى سرد رأيه الشخصى .. ويقول فى مطلعه :

" يتعرض الفيلم فى مجمله لمصر الغرقانة فى الفوضى والفساد والجهل والأمية و التخلف الإجتماعى والبطالة والتعليم الذى يخرج مؤهلات عليا لا تفهم شيئا فيما درسته كما يعبر عن عدم رضا الشعب بحكم الحزب الوطنى الجاثم على صدره منذ 24 عاما بكلمات هالة صدقى (الناظرة) عندما واجهت أحد مسؤلى الدعاية لإنتخابات الحزب.
كما تظهر فى الفيلم لافتات رافضة للتوريث ونقل الحكم فى خلفية مشهد إنتظار حاتم لنور وهى مع (الناظرة) فى محل ملابس

كذلك يوضح عدم أهلية الإخوان المسلمين واسمحولى بإستعارة كلمة نور فى الفيلم (الآفاقين) لأى نشاط سياسى برفعهم شعار صوتكم معانا هو طريقكم إلى الجنة "

أما عن التعليقات فى كافه المدونات التى ناقشت الفيلم .. فجاءت إما متفقه أو مختلفه مع ما نشر فى هذة المدونات .. وهذا ما يعطى التحليلات الفنيه للافلام على المدونات بعدا جديدا .. فهذة المرة الناقد الفنى هو واحد من الجماهير .. وأيضا تتاح له فرصه المناقشه والمراجعه من الجماهير التى شاهدت الفيلم وقرأت نقدة ...

وهذا هو سر إختلاف المدونات عن أى وسيله أحرى للنقد الفنى .

Labels: