أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Tuesday, January 1, 2008
حول الكليب الأخير لوائل عباس


تابعت ما نشر الزميل وائل عباس عن الكليب الأخير


وتابعت لقاء معتز الدمرداش معه


وكان لي هذه الملاحظات والنصائح
أولا: كان من الواضح التحيز الشديد لمعتز ضد وائل دونما سبب واضح
ثانيا: الكليب عندما رأيته كان يعطي ايحاء انه بالفعل لضابط نتيجة لطريقة الكلام, التكوين البدني للمعتدي,


المسدس الموضوع في حزامه من الخلفو الجواب المرفق مع الكليب...ولكن تم تصويره-زيادة في الحيرة- في مكان غير واضح المعالم , الفتي الأخرق طويل الشعر الذي مر امام الكاميرا لهدف لا يعلمه الي من قال له ان يفعل ذلك... كل هذا يصيب بالحيرة ويضع علامات استفهام


ثالثا: قرأت الجواب المرفق مع الكليب المرسل لوائل فلاحظت التالي...أولا هو يؤكد انه تم تصويره في شقة( من اين له هذا التأكيد؟) المكان قد يكون غرفة استراحة الضابط النوبتجي بالمناسبة.. لقد أعطي اجابات لما قد يتبادر الي ذهن من قد يشكك في هذا الشريط بقوله (شقة
وقد يقول قائل آخر أن الشقة ربما تكون شقة مشبوهة ، وهذا وارد ، وقد يقول قائل آخر أن البنت التي تظهر في الكليب ربما تكون سيئة السمعة وقد تم ضبطها في حملة من ضباط وأفراد الشرطة ، وهذا لانستطيع نفيه أوتأكيده


ولكن السؤال هو : إذا كانت كل هذه الاحتمالات صحيحة فهل من حق الضابط الذي اقتحم الشقة(يؤكد هنا المرسل انه ضابط) - حتى ولو بإذن النيابة - هل من حقه إذا وجد الفتاة المستهدفة بكامل ملابسها - سواء قبل أو بعد ممارستها لعمل شائن ما - أقول حتى لو كانت مذنبة فهل من حقه ترهيبها وإهانتها وانتهاك كرامتها وإجبارها على خلع نصف ملابسها بل كل ملابسها حسبما يظهر من سياق الكليب والذي توقف تصويره قبل أن تخلع نصف ملابسها الآخر ؟ وبالتأكيد فقد تم إجبارها على الخروج إلى الشارع بهذا الوضع لتكون الصيد المظفر في هذه الحملة للضابط الهمام)
فأعطي بهذا ذريعة مقبولة للقبول العقلي للموضوع برمته

رابعا: الهجوم الشديد من قبل كل من اتصل (عدا مكالمة احمد حلمي) علي وائل و علي مروجي كليبات التعذيب ومحاولة السيدتات اللائي اتصلن
محاولة نفي تهمة صلة القرابة بينهن و بين ضباط الشرطة(و كأنها تهمة اصلا)

خامسا: قضية عماد الكبير لم تنته بعد والتشكيك في وائل عباس تشكيك في أحد اهم أعمدة القضية ما قبل الطعن والنظر فيه

سادسا: علي وائل أن يحترس و يدقق فيما ينشر(علي الأقل حتي نهاية قضية عماد تماما) لان ما بدا ينتشر وسط المواطنين العاديين أن الشريط مدسوس علي وائل لاضعاف مصداقيته ما يصب لمصلحة اسلام نبيه

سابعا: من خلال متابعتي لوائل في غير حوار و حتي علي الفايس بوك فان وائل سهل الاستثاره و يفقد اعصابه بسرعه و يحتد احيانا علي منتقديه وهذا ما قد يجعله يفقد في المستقبل أشياء نتيجة لسرعة غضبه

فأقولها لك يا وائل لا أريد بها الا وجه الله تعالي حاول ان تحافظ علي اعصابك فكونك دخلت حقل الألغام يستوجب منك ان تكون أكثر هدوءا أكثر برودا ورحابة صدر... أكثر كياسة ودقة في اختيار كلماتك.. فأنت وان كنت قد و ضعت في موضوعك احتمالية ان لا يكون ضابط فقد وضعت
ضابط يجبر فتاه على خلع ملابسها) عنوانا للموضوع... فقد اكدت به ما تعتقده دون ان تترك مجالا للشك.واذكرك انهم أسقطوا طلعت السادات في برنامج مشابه مع عمرو اديب والذي اعترف لطلعت بعدها انه كان يدري بما يدبر لطلعت )
رجاء احترس يا وائل و تحري الدقة وافترض سوء النية فالنظام ليس بالغباء الذي نعتقده
قل انما انصحك لوجه الله لا أريد منك جزاء ولا شكورا

Labels: