
إحنا ولاد شوارع ...
دي طبعا الكلمة المأثورة عن أحد الصحفيين، من أحد (الجرائد) الورقية اللطيفة، أطلقت هذا المسمى على المدونين (صحافة أولاد الشوارع)
ومنذ ذلك الحين كان ما كان بين جريدته وباقي المدونين، على أي حال لن أتوقف كثيرا أمام التعالي الذي يتعامل به بعض الصحفيين (المحترفين) مع (هواة) المدونين..ففي النهاية لا يعنيني كثيرا إذا كان اكاتب يتقاضى على ما يكتبه مالا أم لا، خاصة وأنه الحال في مصر، حيث ليس بالضرورة أن تقاضي المال أمام الخدمة مرتبط بجودة هذه الخدمة، أو السلعة..فكثير من الجرائد التجارية لا تساوي مجهود وقيمة مدونة واحدة على انترنت، ولا -حتى- تقاربها في مصداقيتها..
على أي حال..ليس هذا ما يعنيني بقدر ما يعنيني في النهاية أن يعرف كل قدره إذن، أو على الأقل أن يعرفه لقارئ العادي، كحكم نهائي على كل ما يقرأ ويسمع..
بالطبع، هذا ما وجدته اليوم عندما نشر مقالي عن المدونين السعوديين في جريدة الدستور دون اسم، بطبيعة الحال كان من البديهي أن نسمع بعض أقاويل من نوعية (ياسيدي تعيش وتاخد غيرها، كل صحفي واجهه ذلك في البداية)..لكن المشكلة أنني لست صحفيا، وإذا كان أي صحفي يقبلها، ويعوض ماديا بطبيعة الحال، فأنا، والحمد لله، من أولاد الشوارع، لست أتطلع لا إلى تعويض مادي أو مستقبل مهني في هذا المجال، ولا سبب لي لأقبل بنشر مقال لي بعرض صفحة، دون -حتى- نسبة انتاجي الشخصي لي..
في النهاية فأنا أتمنى أن تحدد كل جريدة سياستها، فجريدة تقبل مقالات من خارج دائرة محرريها، أتوقع منها على الأقل، التقدير الأدبي لهؤلاء..أما إن كانت مقصورة على محرريها (باعتبارهم من امتلكوا صنعة الكتابة) فليكن ذلك واضحا منذ البداية..لكن تنشر مقال كتبه متطوع، ثم تتجاهله؟..أو نقول تهزأه زي ما بتعمل مع صحفييها المبتدئين؟..عقليات جبارة!
Labels: posts





التدوين بين الهوايه والادمان
أاصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى

المدونين اولاد شوارع !
دي طبعا الكلمة المأثورة عن أحد الصحفيين، من أحد (الجرائد) الورقية اللطيفة، أطلقت هذا المسمى على المدونين (صحافة أولاد الشوارع)
ومنذ ذلك الحين كان ما كان بين جريدته وباقي المدونين، على أي حال لن أتوقف كثيرا أمام ...
.. المزيد

لماذا ينتقمون من المدونين
حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة المزيد
وبعدين المدون بيدفع الثمن من بهدلة وامن وتحقيقات ودى حاجات هم مايقدروش عليها