أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Tuesday, January 1, 2008
نداءات دولية لإطلاق سراح المدون فؤاد الفرحان


سى إن إن

تصاعدت خلال الساعات القليلة الماضية النداءات بإطلاق سراح "البلوغر" السعودي، فؤاد الفرحان، الذي تعتقله السلطات السعودية منذ العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدعوى "مخالفة الأنظمة المعمول بها" في المملكة.

وفيما جددت وزارة الداخلية السعودية تعهدها بإطلاق سراح المدون المعروف قريباً، قائلة إنه "ليس محتجزاً على ذمة قضايا أمنية"، فقد حثت لجنة دولية لحماية الصحفيين، إضافة إلى جماعة محلية معنية بحقوق الإنسان في المملكة، السلطات السعودية على الإفراج عن الفرحان.

وقالت لجنة حماية الصحفيين، في بيان لها من مقرها بالعاصمة الأمريكية واشنطن، إن الفرحان اعتقل بسبب كتابة مقالات عن المعتقلين السياسيين في السعودية في مدونته، مضيفة القول إن "القبض التعسفي لكاتب واحتجازه لأسابيع، دون ذكر السبب، ينتهك المعايير الأساسية لحرية التعبير."

كما خاطبت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية، وزارة الداخلية بشأن اعتقال الفرحان، حيث أوضح رئيس لجنة الرصد والمتابعة، صالح الخثلان، أن الجمعية رصدت الاعتقال من خلال وسائل الإعلام، واتصلت بأسرته للتأكد من ذلك، وأضاف أنه تمت مطالبة وزارة الداخلية بتمكين أسرته من زيارته.

وقالت الجمعية، في بيان نشرته صحيفة "الوطن" السعودية: "إذا كان الاعتقال يتعلق بما يعبر عنه من آراء في مدونته عن قضايا الشأن العام، فالنظام ضمن له ذلك"، موضحاً أن نظام المطبوعات السعودي ضمن حرية الرأي للجميع.

كما أشار الخثلان إلى أن المملكة العربية السعودية وقعت على الميثاق العربي لحقوق الإنسان، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اللذين يكفلان حرية التعبير.

ونشرت الصحيفة السعودية بعض المعلومات الشخصية عن المدون فؤاد أحمد الفرحان، الذي ولد في العام 1975، بمدينة "الطائف"، مشيرة إلى انه متزوج وله طفلان رغد (10 سنوات) وخطاب (5 سنوات).

ويُعد الفرحان، الذي يعمل مديراً لإحدى المؤسسات بجدة، من أوائل المدونين السعوديين، وهو مصمم ومؤلف مدونة إلكترونية تتابع بعض الموضوعات السياسية والاجتماعية والثقافية في المملكة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعربت في وقت سابق، عن قلقها لاعتقال الفرحان، بعدما أطلق أصدقاء له حملة على شبكة الانترنت، لمطالبة السلطات السعودية للإفراج عنه.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شين ماكورماك، إن إدارة الرئيس جورج بوش "نقلت قلقها" إزاء اعتقال "بلوغر" سعودي معروف، إلى الحكومة السعودية "على مستوى رفيع نسبياً."

وفي إيجازه الصحفي اليومي، الخميس الماضي، أوضح ماكورماك أنّ الرسالة "كانت واضحة جداً"، مضيفاً قوله إن الولايات المتحدة "تقف إلى جانب حرية التعبير لأنّها عنصر مهمّ في المجتمعات".(التفاصيل)

وفيما توقّعت تقارير أن يتمّ الإفراج عن المدون السعودي نهاية الأسبوع الماضي، فقد نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي، أن يكون هناك موعد محدّد لإطلاق سراحه، غير أنّه أوضح أنه "من المؤكّد أنّ ذلك سيتمّ."

وسبق لأسوشيتد برس أن نقلت عن التركي قوله إنّه من الممكن أن يتمّ إطلاق سراح الفرحان الأربعاء، غير أنّه نفى في اتصال هاتفي مع CNN بالعربية أن يكون هناك موعد محدد لذلك.

Labels: