


مع انتشار الانترنت، أصبح التدوين أحد طرق التعبير عن الرأي في العالم العربي ، ووفرت المدونات امكانية نشر مواد لا تتوفر امكانية نشرها في الاعلام الرسمي .
وفي مصر توجد آلاف المدونات معظمها للشباب اللذين استغلوا هذه المساحة لتدوين أحداث حياتهم اليومية.
والجديد هذا العام هو نشر بعض هذه المدونات في كتب مطبوعة أصدرتها أحدي أهم دور النشر في مصر.
غادة محمد محمود صاحبة مدونة "مع نفسي"، وغادة عبد العال "عايزة اتجوز"، ورحاب بسام صاحبة مدونة "أرز باللبن لشخصين"، أفردت لهن دار نشر شهيرة ثلاثة كتب ضمت أهم ما كتبته الفتيات الثلاث لكونهم من المدونات التميزة علي الانترنت .
وحققت الكتب الثلاث أعلي المبيعات في معرض الكتاب الأخير.
غادة عبد العال خريجة كلية الصيدلة وصاحبة مدونة "عايزة أتجوز" قالت لبرنامج العاشرة مساءا إنها لا تخجل من اسم المدونة، مشيرة إلي أن أي شخص شابا كان أم فتاة لديه رغبة في الزواج ، وأن المدونة تحمل معني" عايزة أتجوز صح".
وقالت إن المدونة تتضمن حالات التقدم للزواج التي تعرضت لها، واستعدادات الأسرة لاستقبال العريس المنتظر.
وأضافت أنها تلقت تشجيعا من أصدقائها ومن الكاتب سيد علي، وأنها فوجئت من فكرة عرض مدونتها في كتاب وهذا ما ولد لديها شعور بالخجل من أسم المدونة اذ انها ستتعرض للقراءة والنقد من أعداد كبيرة من القراء.
وقالت إن الانترنت فتح أمامها الطريق لأشياء جديدة ، وأنها تتعلم الآن كتابة السيناريو ، وبالتالي تولد لديها أحلاما جديدة وطموحات لم تكن تتخيلها من قبل.
وأشارت إلي أهمية الكتاب لأن المدونة يمكن إزالتها بسهولة من الانترنت أما الكتاب فهو "خالد" علي حد وصفها.
وأشارت إلي فرحة عائلتها بنشر مدونتها في كتاب،اذ أصبحت هناك فائدة لما أنفقوه من أموال علي تعليمها طوال سنوات عمرها.
رحاب بسام خريجة كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية، وصاحبة مدونة "أرز باللبن لشخصين"، والتي كتبت فيها قصصا بصيغة ادبية راقية ، قالت إن فكرة انشاء المدونة أتتها عندما وجدت أحد الأشخاص يكتب أحداث حياته اليومية في مدونة.
بدورها أشارت غادة محمود صاحبة مدونة "مع نفسي" إلي أن المدونات كانت عفوية وليست موجهه لشخص أو جهة معينة.
وقالت إن ضغوط الحياة والروتين اليومي هما الدافع وراء إنشاء مدونتها:"حبيت اقعد مع نفسي فبدات أكتب للتعبير والتنفيس عن هذه الضغوط".
وعبرت الفتيات الثلاث عن دهشتهن من تحقيق كتبهن لمبيعات كبيرة في معرض الكتاب ونفاذ الكميات المطروحة ، وتهافت القراء للحصول علي توقيعاتهم.
نقلا عن موقع مصراوى
Labels: news





التدوين بين الهوايه والادمان
أاصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى

المدونين اولاد شوارع !
دي طبعا الكلمة المأثورة عن أحد الصحفيين، من أحد (الجرائد) الورقية اللطيفة، أطلقت هذا المسمى على المدونين (صحافة أولاد الشوارع)
ومنذ ذلك الحين كان ما كان بين جريدته وباقي المدونين، على أي حال لن أتوقف كثيرا أمام ...
.. المزيد

لماذا ينتقمون من المدونين
حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة المزيد
اولا اهنئ الفتيات الثلاث الغادتين الجميلتين ورحاب علي نجاحهم واتمني لهم التوفيق دائما سواء علي صفحات المدونات او في الحياة العامة كما اتمني لهم تحقيق كل ما يتمنوه في حياتهم الخاصة وننتظر منهم المزيد من الاشياء الجميلة التي رأيناها في مدوناتهن الراقية الجميلة وكم اتمني لو انضممت لهذا المجتمع الجميل خاصة وانا اهوي العمل الصحفي او الادبي ادعوه كما شئتم من زمان واهوي العمل به ولكن ظروف الحياة اخرتني وانستني هوايات كثيرة كنت احبها ويمكن قريبا التحق بكم فهل اجد لنفسي مكانا بينكم مع اطيب تحياتي اختكم غادة