
محمد حمدى - بلوجرز تايمز
صور فاضحة, وألفاظ نابية, وسب وقذف بلا حسيب ولا رقيب, وأخبار كاذبة, ودعوات تحريض علي الفتنة, ومحاولات للوقيعة بين أبناء الشعب الواحد. هذه هي الصورة السوداء لعالم الإنترنت في مصر حاليا للأسف الشديد, والتي رسم سوادها قلة من الشباب, وإن كان هذا السواد يغطي حاليا علي أغلبية استخدامات هذه الوسيلة الإعلامية التي يفترض أنها أكثر رقيا ونظافة من هذا المستوي إلي الدرجة التي بات الأمر معها يستدعي وقفة من مستخدمي الإنترنت ضد هذه الإساءات والانتهاكات الصارخة قبل المطالبة بتدخل الجهات الأمنية لإعادة الانضباط إلي هذه المنطقة الخطرة علي المجتمع وأمنه واستقراره وأخلاقياته!
وعلي الرغم من أن مصر تفخر بأنها تملك أكبر عدد من مستخدمي النت في المنطقة العربية, فإنها عانت في الفترة الأخيرة إساءة استخدام البعض لهذه الوسيلة, حيث باتت مواقع الإنترنت العالمية الشهيرة مثل يوتيوب و فيس بوك ساحة مناسبة يستغلها ضعاف النفوس لبث الصور واللقطات الفاضحة, ولتبادل عبارات السب والقذف والتعليقات المبتذلة التي تسيء إلي مصر بالدرجة الأولي, بل وتسيء إلي هذه الوسيلة التكنولوجية الراقية التي يجيد الغرب المتحضر استخدامها بما ينفع مجتمعه, وانتشرت حملات وهمية تكالب علي إطلاقها علي النت بعض الشباب المصريين المندفعين بحثا عن الشهرة والإثارة, وربما من المستترين خلف أسماء مستعارة أو وهمية, بعضها يتضمن دعاوي تحريضية علي العنف أو علي نشر الأكاذيب.
فهذه دعوات مجهولة المصدر لإضراب يعطل مصالح المجتمع, ولا نظير لها في أي بلد آخر علي وجه الأرض من بين ما تضمنته مثلا دعوة الصيادلة إلي عدم فتح صيدلياتهم, وهناك دعوة أخري إلي كتابة عبارات الاحتجاج ضد الحكومة علي أوراق النقد!
وهذه اتهامات وبذاءات موجهة إلي مسئولين وشخصيات تتخطي حدود المعارضة المقبولة, وتقع كلماتها تحت طائلة القانون, أي قانون في العالم.
وهناك مثلا لقطات مصورة منتشرة علي موقع يو تيوب الشهير تزعم اضطهاد المسلمين للمسيحيين في مصر, ولقطات أخري تصور انتهاكات مزعومة من الأقباط لإخوانهم المسلمين, والغرض منها معروف بالطبع, ووصل الأمر إلي درجة أن أحدهم تجرأ وبث علي البريد الإلكتروني فيلم فتنة المسيء للإسلام الذي تبرأت منه هولندا رسميا!
هذه السطور السابقه , هى نص ما نشرته جريده الأهرام فى صدر صفحتها فى عددها الصادر فى 21 ابريل 2008 , وطبعا لا يخفى على أحد من المتعاملين مع الإنترنت بشكل يومى , أن المقال لم يعرض سوى الجانب القبيح للإنترنت , بينما يعرض الجانب الحسن بشكل ضئيل , ومقصور على الإستخدام الأجنبى للإنترنت ..
ويمكن تلخيص هذا الإتجاه من الجريده الشبه يوميه فى مصر فى النقاط التاليه :
1 – الجريده تركز هجومها على مواقع المدونات والفيس بوك واليوتيوب فقط
2 – هذا المقال يأتى بعد أحداث إضراب 6 ابريل فى مصر , والتى انطلقت شرارته الأولى من موقع الفيس بوك , والمدونات , بينما تم نشر فيديو الإضراب على يوتيوب .
3 – يبدو أن كاتب المقال يفتقر إلى أبسط قواعد التعامل مع الإنترنت , فقد جاء مقاله قادرا على خداع من لم يتعامل من قبل مع الإنترنت والمدونات , اما من تعامل معهم , فيدرك تماما الحرب الإعلاميه البدائيه التى يريد أن يشنها الاهرام على المدونين , عقابا لهم على دعوتهم للإضراب الأخير .
ونرى أن هذا فى حد ذاته شىء جيد ! فهاهم المدونون يفرضون أنفسهم على الواقع الصحفى , بحيث تفرض لهم الأهرام خبرا فى صفحتها الاولى , وايضا حوالى نصف صفحه من الصفحات الداخليه , وظهور المدونين على الجرائد (حتى بصوره سلبيه) يحُسب لهم لا عليهم , فالكل يعرف الحقيقه , ولا ينتظر أحد الأهرام بتحقيقاته الأمنيه ليعرفها .
Labels: news





التدوين بين الهوايه والادمان
أاصبح التدوين والمدونات عالم العديد من الشباب فى مختلف انحاء العالم فكل منا عندما يكون له مدونته الخاصه يشعر بانه قد امتلك الدنيا بما فيها وتصبح مدونته شغله الشاغل وهذا ما يسمى بادمان التدوين ولكنى اعتقد ان هذا النوع من الادمان ادمان ايجابى

المدونين اولاد شوارع !
دي طبعا الكلمة المأثورة عن أحد الصحفيين، من أحد (الجرائد) الورقية اللطيفة، أطلقت هذا المسمى على المدونين (صحافة أولاد الشوارع)
ومنذ ذلك الحين كان ما كان بين جريدته وباقي المدونين، على أي حال لن أتوقف كثيرا أمام ...
.. المزيد

لماذا ينتقمون من المدونين
حركة التدوين العربية حركة حديثة السن لم تنشط إلا مؤخرا بإزدياد عدد المدونات العربية وانتشارها بشكل كبير، ورغم ذلك ومقارنة بالدول الأخرى لا تزال هذه الحركة ضعيفة الإنتشار(بلد مثل كوريا الجنوبية بها 20 مليون مدون، وعدد المدونين في إيران أكثر من أي دولة عربية) قليلة التأثير تعاني من مشاكل وعيوب غير خافية على المراقب والمتابع لتطوراتها المتلاحقة المزيد
التركيز على السلبيات في كل ما هو معارض , مع أن بعض- أو كثير - مما يركزون عليه قد يكون في الواقع إيجابيا و صحيا
و التركيز بالمقابل على كل ما هو إيجابي من جهة الحكومة , بل و تزيين السلبيات لإيهام الرأي العام بإيجابياته
ولكن لا يجب أن ننسى أن هناك بعض المحايدين في الصحافة الحكومية, و لكنهم قطرات تائهة في محيط
لانه لم يدرك مقدار الوعي لدى الشباب المصري والعربي
معلش الباشا يغني ظلموه بس بصراحه معزور ما في الفتره الاخير اصبحت الاهرام عديمة الفائدة الا يوم الجمعه والكل يعرق ليه عشان بندور علي شغل فيها هههههههههههههههههه
هذا الكاتب يفترض الغباء بكل من يقرأ الجريدة لذلك فهو يتقيأ بما يشاء فيها .
فغير غريب ما يحدث اليوم للمدون العربي
قناعتي هي أن التدوين سيكون خلال السنين القادمه البديل الحقيقي لإعلام الراي و ربما إعلام الخبر في زمن ستغتال التقنية كل وسائل الإعلام التقليدية شأنا أم ابينا
ألا يجب عليها ان تتواري خجلا ؟؟