أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Monday, April 21, 2008
جريده الأهرام تنشر تحقيقا مجحفا عن المدونين


محمد حمدى - بلوجرز تايمز


صور فاضحة‏,‏ وألفاظ نابية‏,‏ وسب وقذف بلا حسيب ولا رقيب‏,‏ وأخبار كاذبة‏,‏ ودعوات تحريض علي الفتنة‏,‏ ومحاولات للوقيعة بين أبناء الشعب الواحد‏.‏ هذه هي الصورة السوداء لعالم الإنترنت في مصر حاليا للأسف الشديد‏,‏ والتي رسم سوادها قلة من الشباب‏,‏ وإن كان هذا السواد يغطي حاليا علي أغلبية استخدامات هذه الوسيلة الإعلامية التي يفترض أنها أكثر رقيا ونظافة من هذا المستوي إلي الدرجة التي بات الأمر معها يستدعي وقفة من مستخدمي الإنترنت ضد هذه الإساءات والانتهاكات الصارخة قبل المطالبة بتدخل الجهات الأمنية لإعادة الانضباط إلي هذه المنطقة الخطرة علي المجتمع وأمنه واستقراره وأخلاقياته‏!‏

وعلي الرغم من أن مصر تفخر بأنها تملك أكبر عدد من مستخدمي النت في المنطقة العربية‏,‏ فإنها عانت في الفترة الأخيرة إساءة استخدام البعض لهذه الوسيلة‏,‏ حيث باتت مواقع الإنترنت العالمية الشهيرة مثل يوتيوب و فيس بوك ساحة مناسبة يستغلها ضعاف النفوس لبث الصور واللقطات الفاضحة‏,‏ ولتبادل عبارات السب والقذف والتعليقات المبتذلة التي تسيء إلي مصر بالدرجة الأولي‏,‏ بل وتسيء إلي هذه الوسيلة التكنولوجية الراقية التي يجيد الغرب المتحضر استخدامها بما ينفع مجتمعه‏,‏ وانتشرت حملات وهمية تكالب علي إطلاقها علي النت بعض الشباب المصريين المندفعين بحثا عن الشهرة والإثارة‏,‏ وربما من المستترين خلف أسماء مستعارة أو وهمية‏,‏ بعضها يتضمن دعاوي تحريضية علي العنف أو علي نشر الأكاذيب‏.‏

فهذه دعوات مجهولة المصدر لإضراب يعطل مصالح المجتمع‏,‏ ولا نظير لها في أي بلد آخر علي وجه الأرض من بين ما تضمنته مثلا دعوة الصيادلة إلي عدم فتح صيدلياتهم‏,‏ وهناك دعوة أخري إلي كتابة عبارات الاحتجاج ضد الحكومة علي أوراق النقد‏!‏

وهذه اتهامات وبذاءات موجهة إلي مسئولين وشخصيات تتخطي حدود المعارضة المقبولة‏,‏ وتقع كلماتها تحت طائلة القانون‏,‏ أي قانون في العالم‏.‏

وهناك مثلا لقطات مصورة منتشرة علي موقع يو تيوب الشهير تزعم اضطهاد المسلمين للمسيحيين في مصر‏,‏ ولقطات أخري تصور انتهاكات مزعومة من الأقباط لإخوانهم المسلمين‏,‏ والغرض منها معروف بالطبع‏,‏ ووصل الأمر إلي درجة أن أحدهم تجرأ وبث علي البريد الإلكتروني فيلم فتنة المسيء للإسلام الذي تبرأت منه هولندا رسميا‏!

هذه السطور السابقه , هى نص ما نشرته جريده الأهرام فى صدر صفحتها فى عددها الصادر فى 21 ابريل 2008 , وطبعا لا يخفى على أحد من المتعاملين مع الإنترنت بشكل يومى , أن المقال لم يعرض سوى الجانب القبيح للإنترنت , بينما يعرض الجانب الحسن بشكل ضئيل , ومقصور على الإستخدام الأجنبى للإنترنت ..

ويمكن تلخيص هذا الإتجاه من الجريده الشبه يوميه فى مصر فى النقاط التاليه :

1 – الجريده تركز هجومها على مواقع المدونات والفيس بوك واليوتيوب فقط

2 – هذا المقال يأتى بعد أحداث إضراب 6 ابريل فى مصر , والتى انطلقت شرارته الأولى من موقع الفيس بوك , والمدونات , بينما تم نشر فيديو الإضراب على يوتيوب .

3 – يبدو أن كاتب المقال يفتقر إلى أبسط قواعد التعامل مع الإنترنت , فقد جاء مقاله قادرا على خداع من لم يتعامل من قبل مع الإنترنت والمدونات , اما من تعامل معهم , فيدرك تماما الحرب الإعلاميه البدائيه التى يريد أن يشنها الاهرام على المدونين , عقابا لهم على دعوتهم للإضراب الأخير .

ونرى أن هذا فى حد ذاته شىء جيد ! فهاهم المدونون يفرضون أنفسهم على الواقع الصحفى , بحيث تفرض لهم الأهرام خبرا فى صفحتها الاولى , وايضا حوالى نصف صفحه من الصفحات الداخليه , وظهور المدونين على الجرائد (حتى بصوره سلبيه) يحُسب لهم لا عليهم , فالكل يعرف الحقيقه , ولا ينتظر أحد الأهرام بتحقيقاته الأمنيه ليعرفها .


Labels:

11 Comments:
اغبياء

Blogger Wael Galal said...
هي عادة كل ما هو حكومي في بلادنا:
التركيز على السلبيات في كل ما هو معارض , مع أن بعض- أو كثير - مما يركزون عليه قد يكون في الواقع إيجابيا و صحيا

و التركيز بالمقابل على كل ما هو إيجابي من جهة الحكومة , بل و تزيين السلبيات لإيهام الرأي العام بإيجابياته

ولكن لا يجب أن ننسى أن هناك بعض المحايدين في الصحافة الحكومية, و لكنهم قطرات تائهة في محيط

للاسف كان صاحب المقال مجحفا في ذلك
لانه لم يدرك مقدار الوعي لدى الشباب المصري والعربي

انت عاارف اجمل ما في الموضةع ايه اني لسه لحد النهارده الدرائد الحكوميه مثرهعلي التعامل مع الفراء علي انهم اغبياء ليس لديهم اي وعي ولا يفهمون شئ وصاحب المقال انفرد في فرض ذكاءه علينا وكانه هو من استخدم الانترنت واحنا حمير بنسمع علي النت
معلش الباشا يغني ظلموه بس بصراحه معزور ما في الفتره الاخير اصبحت الاهرام عديمة الفائدة الا يوم الجمعه والكل يعرق ليه عشان بندور علي شغل فيها هههههههههههههههههه

Blogger ماتت منى said...
اهم جاحه استفيد بها من هذه الجريدة اني باكل عليها .

هذا الكاتب يفترض الغباء بكل من يقرأ الجريدة لذلك فهو يتقيأ بما يشاء فيها .

لا حول ولا قوة الا بالله اتذكر حينما كتبت موضوع انتقد فيه الصمت العربي لما يحدث بالعراق بمنتدي كان يتبع لي وتم استدعائي من قبل امن الدولة وقيل لي بعد حديث مطول "ماتعملش كدا تاني يابابا ماشي عشان نحبك" وبعدها اغلق المنتدي بلارجعه بل ان الشركة الامريكية رفضت اعطائي الباكب الخاص بي


فغير غريب ما يحدث اليوم للمدون العربي

نظريتي في هذا الخصوص مفادها أن الإعلام التقليدي و الصحف اليومية منها أصبحت تدرك أن التدوين و مواقع الإنترنت الإجتماعية تشكل خطر على بقائها كمصدر للخبر و المعلومه، و من هذا المنطلق تجد تلك الوسائل أنه لزام عليها شن حرب شعواء على كل ما يمكن وصفه بالإعلام الجديد و التدوين هو اكثر تلك الوسائل إزعاجا هادفين إلى التشكيك بأهمية ما يتم تناوله و التقليل من أهميته و ذلك في سبيل إقناع ذاتهم بأن ذلك سيؤخر او يلغي صعود نجم التدوين و مجاراتهم في كسب رأي القراء و المتلقين تجاه تلك القضية او تلك
قناعتي هي أن التدوين سيكون خلال السنين القادمه البديل الحقيقي لإعلام الراي و ربما إعلام الخبر في زمن ستغتال التقنية كل وسائل الإعلام التقليدية شأنا أم ابينا

Blogger habiba said...
والله انا معاك فى الكلمه الاخيره انها دى دعاية كويسة لينا كمدونين .سيبهم ياسيدى يخصصولنا صفحات غلاف وغيرها علشان يذكرونا ولو بالسوء . وده بالتاكيد مش هيساعدنا على نشر ارائنا وفكرنا لكن ده كمان معناه اننا بنشغل تفكيرهم لما خليناهم يحاولوا يحاربونا ويظهر انهم نسيوا ان البلد مش هيتصلح حالها الا بالنقد والمعالجة

Blogger cherif ismail said...
جريده الاهرام المصريه !!

ألا يجب عليها ان تتواري خجلا ؟؟

Blogger AlFirjany said...
أنا قريت التحقيق ده وبالفعل كان يتعامل كأنه يوجه الحديث إلى أشخاص لم يتعاملوا مع انترنت في حياتهم أو إنهم لم يدخلوا على مدونة وكل معرفتهم بها تنحصر بالمدونين الأوائل

لكن لابد إننا برضه نتكلم على الجانب الايجابي بوجود عدد من الكتاب يحاولوا رصد التدوين بشيء وجوانب من الايجابية وقريت لبعضهم مثل السيد ياسين وعلي الدين هلال وهما كاتبان ممتازان إضافة إلى دراسة مركز المعلومات حول التدوين في مصر وهو أمر مهم

يا ريت نحاول أن نحيي الدراسات الايجابية ولا نتوقف أمام حصة إملاء كتبت من نظام فاسد مرتعش على صحفي لا يملك إلا أن يكتب ما يملى عليه

بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرى الكاتب قد أجحف الجانب المضيء في استخدام الإنترنت، وركز على مهاجمة الجانب السياسي الذي يهمه.
لماذا مثلا لم يركز على الجانب الأخلاقي؟
ويذكر لنا أن معظم مستخدمي الإنترنت، يتعاملون مع مواقع إباحية أو تعارف أو غيره...وهذه كارثه أكبر من التحدث في شؤون السياسة والفساد.
لكنه يتبع القاعدة الإعلامية المتبعة لتغييب الشعوب:
"الشاب مهيس، قشطة وفله، سيبه متيس".
وأكثر ما يضايقني أنهم ما زالوا يتعاملون مع جيلنا على أنه نفس الجيل الذي كان، ونسوا القول المأثور:
"الله يرحم زمن الست، وبقينا في عصر الإنترنت"

وإن شاء الله تعمريها، وعيالك يجروا فيها

وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم