أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Friday, April 25, 2008
مدونات افسدت سطوه القمع


علاء عثمان ـ الجزيرة توك

أثبتت هذه الصفحات الالكترونية مجددا قوتها وثباتها أمام أكثر سطوات القمع للحرية الثقافية والسياسية والأدبية والترفيهية على الساحة الدولية.
ففي أحدث التقارير التلفزيونية بثت قناة بي بي سي العربية تقريرا تبين من خلاله لجوء مثقفي كوبا إلى الإنترنت وخاصة المدونات منها للتنفس من سطوة القمع والهروب من أفكار إعلام النظام الحاكم، مستغلين الفضاء المفتوح لطرح أفكار متصادمة مع فكر الإعلام الحكومي.
وفي تقرير آخر بثته قناة الآن تعطينا مثال حول المدونة الكوبية ياوني تاشيز والتي فازت بالجائزة الإسبانية أورتيجا أند جازيت عن مدونتها الإلكترونية جينيزيشن واي.أليس هذا انتصارا بكل المقاييس؟.

أتساءل أحيانا عن الأفكار التي تجول في أدمغة جالسي كراسي المسؤولية في دول قمع حرية شعوبها في المعرفة والتناقش.

وإذ ما عدنا إلى تقرير "قناة الآن" فإنه يلفت النظر إلى ما يجري من أحداث حجب مبررة وغير مبررة لكثير من المواقع. وفي حوار أجرته القناة مع رائد العابد الصحفي المتخصص في خدمات الأنترنت، قال أنه ليس من السهل اختراق المواقع المحظورة في تلك الدول، ولكن هناك جهد كبير يبذله الكثير من المحترفين والمتمرسين على الشبكة في اختراق الحظر الذي تفرضه بعض شركات مزودي الانترنت بإيعاز من الحكومات، ويقوم أيضا بهذه العملية الهواة الذين يخترقون المواقع الإباحية، ويتم ذلك عبر تحويل أسماء المواقع لأرقام، أو عن طرق أخرى معينة و منها "المفتاح" و "برايفد سيرفر".

وقد أكد في سياق المقابلة أن محاولات الحكومة للسيطرة على المواقع الغير مرضية لها قد باءت بالفشل الذريع، مؤكدا بالوقت ذاته أنه لايمكن السيطرة على هذه المواقع إلا بطريقة إيقافها فقط من الشركات المستضيفة لها.

وأعود وأؤكد للذين يفكرون مرارا وتكرارا بحجب المواقع الغير مسيئة أخلاقيا، أن محاولاتهم ستفشل وتفشل وتفشل مهما كانت سطوة الرقيب قوية على حد تفكيره، ففي هذا المجال ليس لهم أي سلطة أو تحكم.

شجب عدد كبير من المدونين بشدة قرار السلطات السؤولة على الانترنت في سوريا لحجبها أكثر المواقع شعبية على الانترنت، وأخصها بالاسم موقعي الفيس بوك واليوتيوب.. وطالبوا في الوقت ذاته إعادة النظر في سياسة الحجب تلك،في الوقت ذاته هم لم ينجحوا في الحجب لأنه كما قيل هناك الكثير من الطرق للوصول إلى تلك المواقع.

.

Labels: