أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Wednesday, September 17, 2008
جمال مختار : الفيس بوك أخطر من الموساد !

"هو أنت لسه مش ع الفيس بوك؟ فاكر كام مرة اتسألت هذا السؤال من أصدقائك؟ وسألت عنه وعرفت تفاصيله؟ فاكر أول يوم دخلت ع الموقع؟؟ وإيه اللي شدك؟ وهل وقعت في غرامه من أول مرة؟".. كان ما سبق مقدمة كتاب "حقيقة الفيس بوك عدو أم صديق" لمؤلفه د. "جمال مختار"، والذي صدر مؤخرا ليواكب الانتشار المستمر للفيس بوك في حياة الكثيرين الشباب منهم على وجه الخصوص، لم ينحز المؤلف للفيس بوك بل على العكس بدا وكأنه يضع أضواء كاشفة على عيوبه ومخاطره وهو أمر ناقشناه معه في الحوار التالي..
ما الذي يدعوك لعمل كتاب عن موقع مثل الـ"فيس بوك" رغم أنه ليس أكثر من مجرد شبكة اجتماعية كبيرة على شبكة الإنترنت؟
أوافقك على وصفه بالشبكة الاجتماعية، ولكن المصيبة التي لم ينتبه إليها أحد أن دوره لم يتوقف على هذا الحد، وامتد ليصبح لعبة خطيرة في عالم المخابرات والجاسوسية، وكان له الفضل في تطوير عالم المخابرات بحيث لم تعد في حاجة إلى البحث عن جواسيس بل صارت تعتمد عليك أنت نفسك لتكون جاسوسا عن نفسك وأهلك وعملك وأصدقائك ومعارفك وتسلمهم أسرارك وخصوصياتك بمحض إرادتك.
كيف؟
الموقع يحمل اشتراطات خصوصية غير بريئة بالمرة، ويفرض عليك الموافقة عليها قبل الاشتراك فيه وعمل Account، ودعني أسألك أنت وكل الأعضاء فيه.. هل قرأتم شروط الخصوصية التي يمليها عليكم الموقع قبل الاشتراك فيه؟ بالطبع ستجد أغلب -إن لم يكن كل- الأعضاء لم يقرأوا هذه الشروط والقواعد بل أن يقروا بالموافقة عليها وعمل Accept، فمن ضمن الشروط التي يفرضها عليك الموقع أنك تتنازل له عن كافة حقوق الملكية الفكرية لأي فكرة تكتبها فيه ليستغلها ويستفاد بها كيفما يشاء، وأنك تتنازل له عن كافة الصور التي تعرضها عليه، وحتى في حالة مسحها يكون له الحق في الاحتفاظ بها على الـserver الخاص به لتصبح معه للأبد، كما أنه لديه الحق في استكمال كامل المعلومات عنك حتى وإن لم تقم بكتابتها يكون له الحق في البحث عنها من خلال أصدقائك ومعارفك على الموقع لاستكمالها، ولنفرض مثلاً أنك كتبت أنك صحفي ولم تكتب اسم الجريدة، ثم نشرت صورة لك مع فنان وقلت أنك التقطتها أثناء عمل حوار صحفي معه في جريدة "كذا" ففي هذه الحالة من حق الموقع أن يلاحظ مكان عملك ويستكمل المعلومة الناقصة لديه ثم يعرف عنوان جريدتك لاستكمال قاعدة البيانات التي لديه عن كافة تفاصيل حياة أعضائه.
إلى هذا الحد؟
وأكثر مع البحث والتحري وجدت أن الفتى "مارك جوكربيرج" مصمم موقع الـ"فيس بوك" يمتلك خبرة وموهبة في تصميم الموقع، إلا أن هناك جهات أخرى جعلت منه واجهة علنية لموقع اجتماعي شهير يجني الملايين ويؤكد للعالم أن هناك شباب عبقري قادر على عمل المشروعات الناجحة، ليكون "مارك جوكربيرج" مجرد واجهة بينما في حقيقة الأمر هناك لعبة خطيرة تدار في الخفاء من خلال جهات سيادية تأخذ قواعد البيانات الخاصة بأعضاء الموقع لمعرفة كافة التفاصيل والمعلومات التي يحتاجونها.. فلعبة البحث عن المعلومات وبذل المجهود في الحصول عليها لعبة قديمة منذ قديم الأزل، وقديما كان الموساد الإسرائيلي يتابع صفحة الوفيات ليقرأ النعي الخاص بضباط القوات المسلحة وأقاربهم ومعارفهم حتى يعرف المدخل المناسب ليتسلل إليهم من خلاله قبل أن ننتبه جميعاً إلى هذه الخدعة وتمنع القوات المسلحة نشر أي معلومة خاصة بأفرادها على صفحات الجرائد والمجلات إلا بعد الحصول على تصريح، أما الآن فهناك سهولة وتفريط غير عادي في معلوماتنا بحسن نية على موقع الـ"فيس بوك" ودعني أضرب لك المثل أن صديقا لك "عمل فيك مقلب" ونشر صورة سيئة لك مثلا على الـ"فيس بوك" وبعد فترة أصبحت أنت شخصا مسئولا مهما، عندها من الممكن استخدام هذه الصورة ضدك، ولنفرض مثلاً أن فتاة وضعت صورا عديدة لها، وبعد فترة قررت الحجاب فهل سيمنع حجابها أن الموقع يحتفظ لها على سجلاته بالعديد من الصور التي ربما تكون غير ملائمة وحتى لو قامت بحذفها فستظل الصور على سجلات الموقع، وبالمناسبة فما أقوله ليس كلامي، بل إن هناك شكوى عالمية من الـ"فيس بوك" أعلن عنها الاتحاد الأوربي، وغيره من الدول.

البعض يوجه إليك انتقادا أن الكتاب جيد وبه مجهود ولكنه لا يعتبر بحثا كافيا عن الـ"فيس بوك"..
اعتمدت في كتابي "حقيقة الـفيس بوك عدو أم صديق" على بحوث تسويقية بحكم امتلاكي لشركة دعاية وإعلان، كما قمت بجمع معلومات عديدة من خلال معظم الأعضاء الذين التقيت بهم وناقشتهم، كما التقيت بالعديد من النجوم وناقشتهم في استخدامهم للـ"فيس بوك"، كما قمت بشراء العديد من الكتب التي تحلل مواقع الإنترنت، وبعد كل هذا أنا راضٍ تماماً عن محاولاتي واجتهاداتي، كما أن كل الذين هاجموني كانوا يفعلون ذلك بدافع حبهم الشديد للـ"فيس بوك" وعندما وجدوا أني لا أهاجمه ولكني أحذّر الناس فقط من وجهه القبيح احترموا رأيي.
إذن أنت لا تهاجم الـ"فيس بوك" على طول الخط؟
كلا بالطبع، ولكني ضد الإسراف والتفريط في معلوماتنا وخصوصيتنا لتكون مباحة ومتاحة للعالم كله، وضد الاستخدام السيئ وعدم الانتباه إلى الثغرات التي تغري البعض للتسلل إلينا، وفي نهاية كلامي فأنا لدي بالفعل Account على الـ"فيس بوك" لكني استخدمه وأنا أعلم مزاياه وعيوبه، واستفيد منه دون أن يستفيد هو مني، ولديّ أيضاً "جروب" عن كتابي "حقيقة الفيس بوك عدو أم صديق"..


نقلا عن موقع بص وطل

Labels:

3 Comments:
Blogger SEiFO said...
السلام عليكم

لم أعرف أبدا أنه بهذه الخطورة. أنا أملك حساب لكن لم أستعمله أبدا

شكرا لكم

الراجل ده مخرف كبير

عايز أقوله حاجة، الإنترنت أصلا كانت من إختراع الجيش الأمريكي، يعني لو جهة سيادية (وهو قصده هنا غالبا المخابرات المركزية الأمريكية وبالتالي الموساد مثلا) لو عايزة معلومة ما مش هتخترع الإختراع والإفتكاسات ده كلها عشان تاخد المعلومة

يا راجل ده جهاز أمن الدولة بيعرف كتير قوي من غير نت ولا فيسبوك ولا دياولو

وأهه كلو كلام في كلام بيجيب فلوس وخلاص
بلا وكسة

Blogger deja vu said...
قرات مقالا من فترة ، ضمن ما يقوله عن الفيس بوك ، انك كمستخدم تحفظ كل معلوماتك لديهم في الداتا ثم يلحقون كل مكان تذهب إليه في النت ، يعني ممكن من خلال الاي بي تبع جهازك وبهذا يعرفون كل المواقع التي تزورها باستمرار ومنها يعرفون من أي نوع من الناس انت وما اتجاهاتك وما الى ذلك ، ثم لا ننسى انهم بارعون في تحليل الشخصيات
كل هذا يفيد الموساد والسي آي ايه والذي منه

المشكلة هنا اني لم اتعرف على كل تلك المعلومات الا بعد ان اشتركت وبدأت ادخله كتير ، لكني بشكل عام حريصة لا اضع كل شئ في النت من زمان

المشكلة اني حتى لو حبيت الغي حسابي فهو قرار زي قلته لانه خلال كل المراجع التي توصلهم الي عبر النت محفوظة لديهم

الزمن ده مخيف ، انت بس قول يارب