أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Thursday, November 13, 2008
جمال مبارك والفيس بوك


دبي- لميس حطيط

انتقلت معركة "التوريث" لجمال مبارك في مصر إلى الفضاء الإلكتروني، وتحديداً موقع "الفايس بوك"، الذي بات مسرحاً لـ"حرب" جديدة لجذب المؤيدين، بين داعمي التوريث ومعارضيه. ويوجد على الموقع نحو 85 مجموعة، تحمل كل منها تسمية مختلفة، لتلتقي جميعاً على فكرة واحدة: "مع أو ضد التوريث؟".

أكبر هذه المجموعات "مش عاوزين جمال مبارك"، التي جمعت، حتى الخميس 13-11-2008، أكثر من 4200 عضواً، يحاولون استباق الانتخابات الرئاسية المصرية، التي لن تجري قبل العام 2012.

وتفسر المعلومات المرافقة أن "الجروب دى بنحاول بيها نسبق الكابوس قبل ما يبقى واقع و ييجى ناس يقولوا خليكوا واقعيين"، حسبما يقول مؤسس المجموعة أحمد بدوي، رافضاً اتهامهم بعرقلة "المسيرة".

ويفند أعضاء المجموعة رفضهم لتوريث جمال مبارك بأنه "شخص معدوم الكفاءة، والإمكانيات السياسية (...)، كل مؤهلاته أنه بالصدفة ابن الرئيس".

ويشارك أحمد حجاج المجموعة بعدد من "النكات" من وحي الموضوع، منها "أن تعطى أبنك موبايل فأنت لطيف، وان تعطى أبنك سياره أنت كريم، وان تعطى ابنك بلد وشعبا ليلعب بها هوا وأصحابه، فأنت مبارك".


عشاق جمال

في المقابل، تقف مجموعة "محبي ومؤيدي وعشاق جمال مبارك"، التي أسسها أعضاء ومنتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، لحشد التأييد للتوريث.

وتقول المجموعة في صدر صفحتها على "الفيس بوك": "من أجل إكمال المسيرة والتقدم والرخاء والعمل على النهوض ببلدنا الحبيب تعالوا نختار الأصلح وننادي نعم جمال مبارك"، وأسفل ذلك شعار يقول: "لست حلما في الخيال ... أنت مطلب يا جمال".

وتؤمن المجموعة منبراً إعلامياً للترويج لجمال مبارك، من خلال نشر التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحافي الذي عقده مبارك على هامش المؤتمر السنوي الخامس للحزب الوطني.

وحتى داخل المجموعة، تظهر أصوات مشككة في خلفية دعم التوريث، وهو ما ينعكس في الخطابات المتبادلة بين الزوار والاعضاء، الذين ينبري بعضهم للدفاع عن وجهة نظره. ومن هؤلاء منى كمال، التي تنشط في الرد على المنتقدين، فتؤكد أنهم "لا يُشترون بالمال"، و"كل ما في الأمر، نحن شباب مؤمنين ومقتنعين بفكر السيد جمال". وتتوقع، في ردّ آخر، أن يكون عهده "جميلاً، والبداية توزيع اصول الشركات على الشعب، لكي يشارك الشعب فى نهضة بلده، وهذا اسلوب ممتاز ومتبع في دول اوروبا الشرقية".


أحسن وزير

وإلى جانب دعم توريث جمال، نظمت المجموعة استطلاعا لأفضل وزراء مصر، حصل فيه وزير الصناعة والتجارة المصري رشيد محمد رشيد على المركز الأول وتلاه بفارق كبير عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي خرج من الحكومة المصرية قبل سنوات، بينما جاء في المركز الأخير علي مصيلحي وزير التضامن الإجتماعي.

وجاء وزير الداخلية حبيب العادلي ووزير الإستثمار محمود محيي الدين ورئيس المخابرات عمر سليمان في المركز الثالث، بأصوات متكافئة في الاستطلاع التي أجرته المجموعة التي تضم 1800 عضو بعنوان "رشح معنا أحسن وزير في مصر"، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، نشرته الخميس.

وحل وزير السياحة زهير جرانة، ووزير التضامن علي المصيلحي في المركزين الأخيرين في الإستطلاع بينما لم يظهر كثير من الوزراء على الإطلاق ضمن قائمة الإختيارات.

وتركز ترشيح الوزير رشيد للأفضل من جانب الكثيرين على تصديه لاحتكار إنتاج الحديد المصري، ورشحه كثيرون لتولي رئاسة الوزارة قريبا، بينما قال كثيرون إن عمرو موسى الذي خرج من الحكومة قبل سنوات "ظلم" وأنه كان الوجه الوحيد المبشر في الحكومات المصرية الأخيرة.

وشهد الاستطلاع تعليقات طريفة بينها ترشيح المخرج التليفزيوني يحيى ممتاز لوزير الإعلام أنس الفقي كأحسن وزير واختيار المطرب الشاب لؤي لسمير فرج رئيس مدينة الأقصر كأفضل الوزراء رغم أنه ليس وزيرا في حين اعتبر أحد المعلقين أن حاتم الجبلي وزير الصحة ليس إلا وزير "دار الفؤاد" في إشارة إلى المستشفى الشهير الذي يملكه.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع "إن الوزراء الحاليين جميعا لا يصلحون وأنه لن يقبل ترشيح من باع الغاز المصري لإسرائيل ولا من يقول إن الحجاب عادة جاهلية ولا من يدعي أن الأسعار انخفضت وهي تتضاعف ولا من يجري امتحانات للمدرسين والحكومة أصلا ساقطة ابتدائية".

Labels: