أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Saturday, November 15, 2008
مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج عن المدوّن كريم عامر بعد انقضاء نصف مدة عقوبته

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات المصرية بالإفراج عن المدون المصري كريم عامر المحكوم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة "الإساءة إلى الإسلام"وبتهمة "إهانة رئيس الجمهورية" بعد أن أمضي نصف مدة عقوبته.

وقالت المنظمة في بيان لها "مرّ عامان ولم يتغير الوضع قيد أنملة. لم تقم أسرته بزيارته. وحدها محاميته تحمل أخباره، هي أخبار عن معنويات تنهار يوماً بعد يوم وعن صحة تضعف ساعة بعد ساعة. ولعل والديه قد وقعا ضحية التهديدات ليقدما على إنكاره علناً ويدعوا إلى إعدامه. ومنذ الأول من سبتمبر، يمنعه الحرّاس من الخروج من زنزانته. إن عامين لكافيان! فقد آن الأوان لإطلاق سراحه!".

وأضاف البيان"في السادس من نوفمبر 2006، تعرّض كريم عامر للتوقيف بسبب مقالات نشرها على مدوّنته ندد فيها بالانحرافات السلطوية للرئيس حسني مبارك منتقداً أعلى المؤسسات الدينية في البلاد ولا سيما جامعة الأزهر السنية التي درس الحقوق فيها. وعلى مدوّنته أيضاً، ندد بسياسة فصل الجنسين السائدة في هذه الجامعة كاشفاً عن الضغوطات التي يتعرّض لها بعض رجال الدين ليساندوا حسني مبارك".

ونقلت عن عامر ما كتبه من زنزانته في سبتمبر 2007: "أكتب وقد أشرف عام كامل على الإنتهاء مرت أيامه عليّ وأنا مقيّد الحرية محدود الحركة وأدركت من خلال قسوة التجربة مرارة الشعور بالظلم الذي يصعب على المرء وصفه كونه لا يضاهيه شعور".

وختم رسالته هذه بالقول: "إلى كل أعداء الحرية من رموز البغي والجور والظلم والتسلّط ..ستزدحم بكم مزبلة التاريخ ولن تترحم عليكم الأجيال القادمة ولتعلموا أن الغد لنا. فأيامكم قد غدت معدودة وليلكم قد أشرف على الزوال وفجرنا قد أشرف على البزوغ والغد لنا".

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود إن المدوّنين المصريين يمثّلون وحدهم أكثر من 30 بالمئة من مدوّني المنطقة ومعظمهم من الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان لافتة إلي أن مصر تحتل مرتبة جيدة من لائحة "أعداء الإنترنت".

وقالت إنه "منذ هذا الصيف، بات المدوّنون الراغبون في الاتصال بشبكة الواي فاي مضطرين للإفصاح عن عنوان بريدهم الإلكتروني ورقم هاتفهم الجوّال قبل النفاذ إلى شبكة الويب العالمية. فهذه بيانات ثمينة للمعلنين، والسبامرز... والأجهزة الأمنية".

وكانت المنظمة قد استنكرت في وقت سابق ظروف اعتقال المدوّن عبد الكريم وقالت في بيان لها أن عامر محروم من الخروج من زنزانته وصودرت كتبه وبدأت حالته الصحية تتراجع بسبب سوء المعاملة.

Labels: