أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Sunday, November 30, 2008
موكوسى الفيس بوك يشاركون فى نهضة المجتمع

أطلق شباب مصريون يسمون أنفسهم "الموكوسين"، حملة على موقع "فيس بوك" لشراء 7 آلاف خروف وتوزيعها على المطحونين في عيد الأضحى المبارك. وأسسوا لهذا الغرض مجموعة بذات الاسم على الموقع الإلكتروني الشهير.

و"الموكوس" لفظة عامية مصرية تدل على الفشل. وتتبنى المجموعة قضايا العاطلين عن العمل وضحايا نظام التعليم في مصر.

وشعار الحملة هو "خروف لكل مطحون"، وتستهدف شراء خراف وتوزيعها على 7 آلاف أسرة مصرية مطحونة.

وتضم مجموعة "الموكوسين" مواليد الخمس سنوات بين عامي 1980 و1985 وهي الفترة التي وصفها مؤسسو المجموعة أنها أسوأ فترات تاريخ مصر الحديث، حيث شهد المولودون فيها كل القرارات السيئة والتي أثرت عليهم بداية من تعديلات الثانوية العامة، ونظام الدراسة في المرحة الابتدائية، وإلغاء السنة السادسة ودمج الصفين الخامس والسادس، ونهاية بجيل من العاطلين.

وأصبحت المجموعة خلال وقت قصير نشطة جدا مجتذبة آلاف الأعضاء الذين نجحوا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الماضي في تنظيم إفطار جماعي بحديقة الأزهر حضره 3 آلاف شخص.
 

وأوضح مؤسس المجموعة، محمد جمال، وهو صحافي ومشرف على عدة مواقع أن أعضاء هذه المجموعة هم جيل كامل لا يعمل و لا يملك نفقات الزواج، ومع ذلك فهو جيل يضم مبدعين لم يأخذوا فرصتهم.

وأضاف أنه جيل يقع في الوسط ما بين حقبة سبعينيات القرن الماضي السيئة والتسعينيات الأسوأ والعقد الأول من الألفية الثانية الأكثر سوءا، أي أنه ينتمي لفترة خاصة من تاريخ مصر لها ظروفها النفسية والاجتماعية التي انعكست على حياته ومستقبله وتعليمه، لدرجة أنه عايش مرحلة تغيرت فيها نظم التعليم في المرحلة الابتدائية والثانوية العامة أكثر من مرة.

ويشير جمال إلى أن الهدف الأساسي للمجموعة هو "حشد الشباب الذين ينتمون الى تلك السنوات الخمس العجاف، لنقوم بمشاريع ونقدم افكارا أو مساعدات للمجتمع" مضيفا أنهم نظموا إفطارا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في حديقة الأزهر بعد خمسة عشر يوما فقط من إعلان المجموعة، شارك فيه ثلاثة آلاف شخص.

وأكد تزايد المشاركات على المجموعة، التي وصل عدد أعضائها قرابة الثمانية آلاف عضو، إلى حد "قيام ادارة الموقع بمراسلتي للتأكيد على الفعالية الكبيرة للمجموعة والتي تبدو في حجم التعليقات".

وقال إنهم أطلقوا مشروع "خروف العيد" وشرعوا في جمع تبرعات من الأعضاء لشرائها وتوزيعها علي الأسر المعدمة التي لا يصلها أي شيء سواء من الحكومة وهي أسر بعيدة تماما عن فكر الحكومة وتعيش ظروفا صعبة جدا، ولا تصلهم حتى مياه الشرب النظيفة أو الكهرباء.

وقال إن فكرة شراء خراف العيد وتسليمها إلى تلك الأسر دلالة على المساندة التي تقدمها المجموعة للفقراء والمعدمين في مصر.


Labels: