أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Saturday, December 6, 2008
تقرير عن المدونات فى اسبوع

شهدت خريطة المدونات العربية امتدادا في الآونة الأخيرة مع تزايد عددها لاسيما أنّها باتت تهتمّ أكثر فأكثر بالحراكين السياسي والاجتماعي في الدول العربية.
ومن المدونات التي شهدت نشاطا متزايدا في الآونة الأخيرة مدونة "عمّال مصر" http://egyworkers.blogspot.com/ التي أشارت هذا الأسبوع إلى طرد مئات العمل من مصنع قرب القاهرة.
ونشرت المدونة ما قالت إنه بيان "لمجموعة من العاملين بشركة الحفر المصرية والتابعه لوزارة البترول" قالوا فيه إنّهم تلقوا خطابات بالفصل بسبب "أدائهم السيء" مشيرين إلى أنّ عددهم بلغ 320.
أما على مدونة "صوت المرأة السعودية"   http://www.sawomenvoice.com/ فقد كتب متدخل تدوينة تحت عنوان" العباءة ضدّ البنطلون."
وقال "عندما طرأ التطوير على العباءة لم يهدأ بال السعوديات حتى بدأن استفتاء أصحاب السماحة والفضيلة عن حكم ارتداء هذا الصنف من العباءآت ( مخصّرة ومزركشة وكتف وكاب). فمنهنّ من أخذت بفتوى التحريم ومنهنّ من لم تفعل ربما لم يسمعن بفتوى التحريم. ولم يقتصر الاستفتاء عن العباءة فقط بل عن حكم لبس البنطلون، داخل المنزل وخارجه."
وأضاف "زبدة الموضوع إننا نحن الرجال، عند شبابنا تقليعة( طيحني ) وهذه التقليعة عبارة عن بنطلون واسع الوسط، وهذه المواصفة تُسهل انزلاق البنطلون للأسفل، ما يسمح بظهور جزء من عورة الشاب المغلظّة جدا(الإلية). لأسباب لا أعلمها، من شروط هذه التقليعة أن يكون ما تحتها من ملابس داخليّة، باللون الأحمر. لمزيد من الإثارة."
وقال "التقليعة الثانية ( سامحني يا بابا ). وهي عبارة عن بنطلون عادي ليس واسعاً ولا يسمح بظهور شئ من العورة الشهادة لله، والفرق بينه وبين باقي جنسه أن سحابه من الخلف، يُفتح من ورا. "
ومضى المدون يقول "لم اسمع أو أقرأ أن أحد الشباب اتصل بأي من أصحاب الفضيلة يسأل عن حكم لبسهما، فهل ترى هل السعوديات المؤمنات القانتات الصالحات، أكثر تديّنا منّا نحن (الرجاجيل). إذا كان الأمر كذلك لِمَ لمْ تنبر إحداهن وتكيل الصاع صاعين وثلاثة، وتسفه أحلامنا وتصفنا ببعض ما نصفهنّ به،  من جري وراء الموضات والتقليعات وتقليد من يضمر نشر الفساد بين ذكور الأمة."
على مدونة بنت مصرية  http://www.bentmasreya.net/ نقرأ تدوينة حول تقرير يشير إلى أنّ جماعة رفعت دعوى قضائية على الأزهر تطالبه بإلغاء 25 ألف حديث نبوي.
وقالت الكاتبة "تذكرت لتوي قول القائل "لم يؤخذ الكلام إلى المحكمة؟" فمبلغ علمي أن المحاكم تقضي بين الأفعال، وليس الأقوال أو الأفكار. فللأفكار ساحاتها الأخرى كالكتب والمناقشات والندوات وغيرها. وفيها تفرز وتنقض، وينتمى إليها البعض دون البعض، ويعارضها البعض دون البعض.. وبتلك الحرية يتعزز الإنسان وبهذا الإختلاف ترتقي الإنسانية."

وتساءلت "وهل للأزهر فعلا حق في "إلغاء أحاديث"؟ هل هو الذى اخترعها مثلاً؟ وما معنى هذا؟ وكيف يطبق هذا الإلغاء؟ أسيحرقون الكتب التي بها أحاديث ضعيفة وموضوعة؟ وهل من حقهم ذلك؟ وهل الأزهر هو قلعة الإسلام الوحيدة؟"
أما على مدونة "حريتي" http://horriati.maktoobblog.com/ الجزائرية فنقرأ ما يلي "نهنئ الشعب الجزائر بالإعلان عن تعديل الدستور و إلغاء النظام الجمهوري و إعلان ملكية غير دستورية، أطال الله عمر مولانا صاحب الجلالة السلطان بوتفليقة الأول وجعل عرشه دائما إلى أبد الآبدين."

Labels: