أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Friday, September 26, 2008
حشيش الفيس بوك !

إعداد سارة الحلوس

"اتفرج يا سلام.. اصطف عشرة على عشرة .. فيه كل ما تشتهى الأنفس .. لا عليها برشام ولا بتطفى منك، وبتريح صدرك.. يعنى معانا دماغك فى أيد أمينة".. إنها دعاية الحشيش على الفيس بوك.

فى الوقت الذى كان الجميع فيه يتحدث عن نجاح حملة الداعية الإسلامى عمرو خالد ضد المخدرات تحت عنوان "حماية"، كان البعض على الضفة المقابلة ينظم حملة أخرى مناهضة على موقع الفيس بوك الشهير بعنوان "اشرب المخدرات.. غيّر حياتك". "جروبات" تحث على شرب الحشيش والمخدرات بكل أنواعها على سبيل "الروشنة" والضحك ومحاكاة متطلبات العصر.

"احنا بنشرب الحشيش علشان نعرف نعيش"
مبرر من ضمن مجموعة المبررات التى وضعها الشباب المدمن على المخدرات بأنواعها، محاولين فيه توضيح السبب الذى لجأوا من أجله للمخدرات.

وتتواتر مبررات تعاطى المخدرات لدى المجموعات المشتركة فى هذه الدعاية على الفيس بوك، تحت عناوين فرعية، منها: "ليه بنحشش": وتأتى الإجابة حاملة عدة أسباب، هى: "الهروب من الواقع"، "الانفلات من الأهالى المعقدة من أيام قاسم أمين"، و"الهروب من بخل الناس إلى عالم الحشيش"، "فالكيف مناولة مش مقاولة".

وتتنوع أسباب تناول المخدرات – حسب ما تذكره هذه المجاميع ــ مثل: "عالم الدماغ الجامدة، والتهييس على الناس، والهروب من الهموم"، لكن هذه المبررات تصاغ وفقا لقوانينهم ومبرراتهم التى لا تنتمى للواقع نهائيا.

"لـــو كان حـــرام بنحرقه ولــو كان حـــلال بنشربه"..
هذه الجملة هى القاعدة التى يتجمع حولها الشباب، حتى أن بعضهم أفتى أنها "حلال" واستعانوا بفتوى لأسماء شيوخ ليست موجودة وغير معروفة بالمرة، ليبرروا قناعاتهم فى تعاطيهم وشربهم المخدرات، وإذا رد أحد الأعضاء من ذوى، "الدم الحامى" ليشكك فيما يقوله يكون ردهم "ما هو لو كان حرام ادينا بنحرقه ونخلصكم منه ولو كان حلال ادينا بنشربه".

"اشرب حتى ترى الديـــك أرنبـــاً"
مبدأ من ضمن المبادىء التى أوجدها الشباب المؤسس والمنضم للمجموعات التى تمدح فى المخدرات على الفيس بوك، وتبهر الشباب بما فيها من ألفاظ تدل على مدى عشق الحشيش والمخدرات، ومدى قدرته فى فعل "الدماغ الجامدة" التى تجعلك "ترى الديك أرنبا"، كما وصفوها، والكثير من العبارت والجمل والإفيهات السينمائية التى تمجد المخدرات وتعلى قدرها وأثرها.


"البفـــرة" علشان نلــف وتــلف بينــا
البفرة هى تلك الورقة التى توضع بها المادة المخدرة لكى يشربها الشباب، وأخذت نصيب الأسد فى المناقشات، ويضم هذا الموضوع أنواع ورق البفرة التى يتم استعمالها، "الأصلى منه اللى يخلى الجوينت بخيره، والتقليد منتج بلدك".

يبدى عدد كبير من الشباب المجرب رأيه فى الأنواع التى يستخدمها من ورق البفرة، بل إنه ينصح الآخرين باستعمال أنواع محددة حتى يمنع "الضحك عليهم"، لأنه بذلك يقدم خدمة كبيرة لهم وهى الاستفادة من مجال خبرته فى شرب الحشيش، فضلاً عن الأسماء والأنواع التى تم ذكرها، فحتى فى البفره والحشيش تكون هناك نصائح نظراً لأن البفره هى عنصر مهم جداً فى الكيف... كما يقولون.

"الاستيفـــات الجــامدة"
موضوع مهم أثير من قبل الأعضاء فى الجروبات التى تتفق فى المضمون، وهو شرب الحشيش، فأطلقوا بعض الأسماء الغريبة التى تعبر عن "الأستيف"، بمجرد قراءتها، فمثلاً استيف "صدام" و"روتانا" و"افريكانو" و"سكروبين"، وغيرها من الاستيفات التى يعتادون عليها ويصفون مدى تأثيرها على الدماغ.
ومن المضحك أنهم يذكرون هذه الاستافات بكل سعادة وسرور، كما يقول الشاعر أحمد فؤاد نجم: "مساكين بنضحك من البلوة .. زى الديوك و الروح حلوة".

"إحنا اللى خلينا الشكرمون طاخ فى الترالوللى"
هذه هى الجملة التى قالها الفنان محمود عبد العزيز فى فيلم الكيف ليتباهى بنفسه، وبخبرته فلقد أصبح الشباب أقرب مثل لهذه الجملة فى أفعالهم .. ولا عجب إذا تولدت لديك علامات الدهشة والاستغراب، عندما تراهم يفتخرون بما هم عليه ويفتخرون بشربهم المخدرات برفعهم شعار "أنا الحشيش والحشيش هو أنا".

بل إنهم وصفوا كيفية زرع نبات البانجو والحشيش وكيفية تعاطيه وبعض النصائح للشباب المدمن والفتيات المدمنات حول كيفية التعامل مع التجار وشرب الحشيش، وما عقوبة إمساك الشاب وفى يديه مخدرات، والفرق بين الحشيش والبانجو فى تأثيره على "الدماغ" وكيفيه التصرف إذا جاءت "كبسة"، والغريب أن هذه الجروبات تكتب فى وصف نشاطها، إنها تريد الارتقاء بمستوى الحشيش فى مصر وتوعية الشباب عن مدى خطر البانجو لأنه "دماغ عرباجية" ولا يرتقى بمستوى الكيف فى مصر.

هــــزار ولكـــن
قد تكون هذه الجروبات على سبيل الهزار والروشنة، ولكننا لا نستطيع أن نغفل تأثيرها على الشباب الذى يتميز بحب الاستطلاع والتجربة، فإذا وجد هذا العدد من الشباب يشكرون ويمدحون فى المخدرات، فمن البديهى أنه سيقوم بتجربتها, فنحن بصدد مشكلة، وهى كيفية انضمام عدد كبير من الشباب لقائمة أعضاء هذه الجروبات، وما هو الشيء الذى يحفزه لهذه الدرجة ليكتب تعليقاته عليها وينصح غيره بتجريبها .. عفوا لقد انقلب الضحك إلى الجد.. فكيف نغفل شيئاً كهذا ؟!

هل ننتظر حتى يكتبون أسماء التجار الذين يتعاملون معهم، بل أماكن شراء المخدرات؟ إن لم يكتبوها فعلا فى رسائل بينهم وبين بعضهم.


Labels:

Tuesday, September 23, 2008
المدونين عفاريت الإنترنت

المدونين .. عفاريت الانترنت

مدونة ضد التيار
http://againstide.blogspot.com

لا ادري لماذا ينتابني هذا الشعور الغريب وأنا أكتب عن مجتمع المدونين .. ذلك العالم المترامي الأطراف.. تلك البداية بلا نهاية .. ذاك البحر بلا مرسى.. هذا القطار بلا قضبان .. فلا اعرف من أين أبدأ وماذا أقول عن مجتمع "العفاريت" كما أحب أن اسميهم ولكنهم عفاريت من نوع أخر يظهرون في عز الظهر.. يعلنون عن أنفسهم بشجاعة .. يقولون كلمة الحق دون خوف من لومه لائم أو بطش ظالم .

أعتبر نفسي شاهداً على ميلاد مشروع مجتمع "عفاريت الانترنت" منذ كنت طالباً في الجامعة وقمت أنا ومحمد الشرقاوي بتحرير صوت الشعب الالكترونية وانضم إلينا عدد من الزملاء فيما بعد وعلى رأسهم وائل عباس أحد أشهر المدونين الآن في الشرق الأوسط وأكثرهم تأثيراً .. وتعرضنا للكثير من المضايقات والتضييق الأمني حيث كنا نحررها عامي2003 و 2004 وهي عصور كانت ما تزال مظلمة .. بلا حريات .. بلا حقوق .. بلا مساندة .. فالأمن كان يستطيع فعل كل شيء في أي وقت دون رقيب .. وهو ما جعلنا نتوقف بعد الظلم والقهر الذي مارسوه ضد الشرقاوي والتضييق الذي تعرضت له أنا ووائل .. ثم انضممنا إلى مؤسسي وحدة الصحافة الالكترونية بنقابة الصحفيين برئاسة الأستاذ / أحمد عبد الهادي حتى تكون لنا مظلة نعمل من خلالها تحمينا وتحفظ حقوقنا وتكون لنا عوناً وسنداً .. لكن "الخفافيش" حاربونا وهاجمونا وخضنا معهم معارك انتهت بخروجنا من النقابة وعدم الموافقة على تأسيس وحدة الصحافة الالكترونية وهو ما جعلنا نتفرق من جديد .

ثم بدأ وائل عباس في تفجير قنبلته " الوعي المصري" تلك المنصة التي أطلق منها صواريخ الحرية .. وعبر من خلالها جسر الرقابة .. وتبعه بعض العفاريت حتى وصل الجميع بسلام إلى تكوين مجتمع متكامل للتدوين رغماً عن أنف الأجهزة الأمنية والسيادية ودون أي رقابة وبلا خطوط حمراء .. وانتشر المدونون بسرعة البرق وأصبح عددهم يتزايد بشكل رهيب يومياً .. حتى شكل المدونون الروابط والمجمعات والمراصد التي تدافع عنهم وترفع رايتهم وتجمعهم وهو ما أرق مضاجع البعض من الفاسدين والمفسدين والحاشية والمنتفعين وأصحاب المصالح والمحتكرين لتمويل حملات ضد المدونين لتشويه صورتهم والتجريح فيهم بل ووصل الأمر للإبلاغ عنهم .. وهو إن دل على شيء فيدل على مدى التأثير الفعال للمدونين الذين تحرروا من قيود الرقابة .. وعبروا عن أفكارهم وأحلامهم ببساطة وبوضوح .. وتخلوا عن القوالب الجامدة .. وجذبوا إليهم عدد غير قليل من الصحفيين المحترفين .. فامتزجت الهواية مع الاحتراف وقدمت للناس الحقيقة .. فقط الحقيقة .

أغرب ما في الأمر أن من يهاجم المدونين إما جاهل يردد ما يسمع دون أن يرى أو منتفع يهاجم من أجل مصلحة أو فاشل لا يستطيع أن يفعل مثلهم .. ولنا مثل في "الأهرام " الفاشلة ذات المواد الصحفية "البايتة" والخسائر المالية "المروعة" ومظاهر الفساد والنفاق "الفاضحة ".. أو روز اليوسف "تيييييت" – ولا بلاش _ .. تلك الأمثلة وغيرها تعبر فقط عن نفسها وعن سادتها وكبرائها .. أما المدونين فهم يعبرون عن الناس وحقوقهم ومطالبهم وتطلعاتهم .. شاء من شاء و أبى من أبى .. والمدونين كما وصفهم براء في فيلمه على الجزيرة "الصحفيون الجدد" وستثبت الأيام صحة ذلك المسمى .

والمدونين ليسوا ملائكة مثل كل البشر وليسوا شياطين أيضاً .. بينهم الصالح والطالح .. فيهم المخلص والمنافق .. يخرج منهم الخير والشر .. و"غالبيتهم" يكتبوا دون أي أغراض أو أهداف أو اتجاهات معينة حتى وإن كانت هناك بعض التجاوزات .. مثل أي مجتمع .. فالمدونين من حقهم أن يعبروا عن ما يؤمنون به كما من حق أي احد أن يختلف معهم.. والمدونين في بحثهم عن الحرية والعدالة وحقوق الناس مثل من ضاعت ناقته في الصحراء لا يهمهم من يجدها .. هم أم غيرهم .. إنهم فقط يبحثون عنها .



Labels:

Sunday, September 21, 2008
المدونات : وزارة شباب حقيقية


نظمت الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية بالتعاون مع مكتبة مبارك، الأحد ندوة بعنوان "المدونات والإعلام البديل فى مصر"، تحدث فيها مجموعة من الباحثين والصحفيين والمدونين.

أكد الدكتورمحمد حمدى مدير المكتبة فى افتتاح الندوة أن المدونات أصبحت تستأثر باهتمام مجتمع المعلومات فى مصر الآن، وأشار أن مصطلح "الإعلام البديل" يذكره بمصطلح الطب البديل، لأنه يستخدم كوسيلة للتعبير عن الشباب المهمشين.

وقال الصحفى محمد ثروت، إن المدونات أصبحت مهمة لدرجة جعلت البعض يعتبرها بديلاً للأحزاب، وأصبحت هى الحزب الذى يمثل المجموعة الأكبر من الشباب.

وتحدث ثروت عن تطور الدور التى لعبته المدونات منذ حرب العراق قائلاً "بدأ المدونون بالدعوة لوقف الحرب رافعين شعار "لا للحرب لا للدمار" وتطور هذا المفهوم بعد ذلك لنزول المدونين للشارع وأقاموا مظاهرات الشموع فى ميدان التحرير، والمشاركة مع العديد من الحركات مثل "من أجل التغيير" فى رعاية حقوق الإنسان والكشف عن قضايا التعذيب والانتهاكات التى تعرض لها المواطنون فى أقسام الشرطة.

ومن جانب آخر، هاجم ثروت المدونين لأن معظمهم هواة، ونشأ عن ذلك اهتزاز فى المفاهيم السياسية وصل لحد الإسفاف والجهل، وانتقد كذلك الغرور الذى انتاب بعض المدونين فى الفترة الأخيرة نتيجة اهتمام وسائل الإعلام بهم، داعياً إلى أهمية أن يثقف المدونون أنفسهم.

المدونة آسر رمضان، تحدثت عن دور المدونات الاجتماعى وواجبها فى علاج المشاكل الأسرية والاجتماعية وتقديم المدونين للخدمات الاجتماعية على أرض الواقع مثل زيارة دور المسنين، ودعت إلى عدم اقتصار المدونات على السياسة، فليس هناك مدونة سياسية فقط أو مدونة دينية فقط أو ثقافية فقط، بل المدونات تتنوع بين هذه المجالات، وأشارت إلى أن المدونات تعبر عن ذات كاتبها فهى تشبه اليوميات.

وأشادت آسر بمجموعة من المدونات مثل مدونة "الوعى المصرى" للمدون وائل عباس، وهاجمت المدون كريم عامر الذى حكم عليه بالسجن 3 أعوام لاتهامه بالإساءة للأزهر الشريف وشيخه، وقالت إنه يستحق ذلك.

اختلف الدكتور حسن الشامى رئيس الجمعية مع آسر حول المدون وائل عباس وانتقد الحكم الصادر عليه لأن الفكر لا يواجه إلا بفكر، ولأهمية توفير مناخ حرية حقيقى، وتساءل هل عقوبة الإهانة هى السجن، وأشار أن هناك وسائل أخرى لمواجهة مثل هذه الأمور منها مقاطعة المدونة، وتحدث عن الإعلام البديل وأنه لابد أن تتحقق به مجموعة من المعايير لكى يختلف عن الإعلام السائد، وهو ما يتحقق فى المدونات فهى تتخطى الحدود، وأكد أن أهم عيوب المدونات هو مستوى المصداقية، ومدى صحة المعلومات.

ومن جانبه نفى رئيس حزب الأحرار أن تكون المدونات بديلاً عن الأحزاب، وأكد أنه على الأحزاب أن تجتذب هؤلاء الشباب لتثقفهم سياسياً، وفى تعقيبه تساءل الدكتور محمد حمدى عن كيفية توثيق هذه المدونات واستخلاص الهام منها.

Labels:

Friday, September 19, 2008
لماذا يكرهون المدونين


مدونة عاشق ترابك يا مصر http://anamesry.blogspot.com/

بما إنى مدون مصرى وأفتخر .و رغم ايضا ان مدونتى ليست مشهوره على الاطلاق ولا يزورها الا اربعة اشخاص تقريبا . ولكنى ادركت لماذا يكرهنا المسؤلين على اختلاف مناصبهم ولا سيما الداخليه او بالاخص الداخليه . الحقيقه هى ماتجعل الاشخاص يكرهون بعضهم احيانا وليس فقط الاشخاص ولكن ايضا الكيانات . سواء السياسيه او غيرها كالحقوقيه مثلا . فهنا الحقيقه هى السبب لكره المدونات وبغض المسؤلين على اصحابها وستكون المدونات فى المستقبل هى العدو الحقيقى لكل فاشل ولكل من يريد بهذا الشعب الفساد او اى شىء يضره كما حدث فى الصحافه عند نشوئها رغم ان الصحافه فى مطلعها لم تكن لها كل هذا الاهتمام مثل الان . المدونات تستطيع ان تقول الحقيقه بدون ادنى تغطيه للواقع . والحقيقه عندما تكون عاريه . فيالمرارتها ويالبغضها على كارهها طبعا وليس لكاشفها وعلى النقيض يالجمالها لكاشفها ومعريها تعرية حقيقيه . فكل الاحداث التى حدثت فى المدونات والتى لم تكن الصحافه تقدر عليها فى يوم ما وتتحاشاها لعدم الصدام مع الحكومه ومن منطلق كبر دماغك يعنى هيا الحادثه دى اللى هترفع شأن المجله او الجريده ؟ فيبقى مش مهم واشترى دماغك . ولكن هناك فارق كبير جدا بين المدونات والصحافه وكلاهما مكتوب . الا ان المدونات غير منظمه ولا تربطها قواعد ولوائح وتعقيدات بل مايربطها هو الشخص نفسه صاحب المدونه . يستطيع ان يكتب كل مايريد . وكل مايريد بمعنى الكلمه فى اى مجال يختاره . غير انه يستطيع ان يصور اى واقعه تحدث امامه سواء ويظهرها على مدونته سواء بالصوره او الفيديو . . وعلى عكس الصحافه . فهى معقده وترتبط بقواعد ولوائح وحتى اسلوب السخريه فيها محدود وانا اشبه المدونات كحزب الله استطاع ان ينتصر على اسرائيل لانه غير منظم . والصحافه مثل فتح فى فلسطين او الحكومه الفلسطينيه لاتستطيع ان ترفع عصا فى وجه اسرائيل لانها منظمه ومرتبطه بقوانين وهى مثل الصحافه تشجب وتفضح ولكنها قليلا ماتغير شيئا من مليون شىء يحدث و رغم بعض الجرأه التى نجدها فى الصحافه الان بفضل الديمقراطيه التى وجدت نتيجة انفتاح العالم على بعضه وليس كما تظن الحكومه انها هى التى وجدت الديمقراطيه فى مصر . ده اذا وجدت اساسا . عموما ده مش موضوعنا . ولكن هذا فارق بسيط جدا بين المدونات والصحافه . ولماذا المدونات مكروهه من بعض الاجهزه الحكوميه ان لم تكن كلها . والصحافه ليست مكروهه جدا مثل المدونات . بل ان بعض المسؤلين يتمنى لو ان تلتقط له صوره فى الصحافه ويفر ويهرب من المدونه كما لو أنها ذئب الصحراء المتوحش الذى اتى فجأه ويلتهم اى احد ينافق او يخطأ فى حق هذا الشعب خطأ ولو كان بسيطا . فلتحيا المدونات . وليكرهنا الكارهون . فقد جاءت المدونات ولن تغلق مهما فعل كارهوها . وكأنها نور الله الذى يأبى الله ان يطفئه ولو كره الكارهون . ولله المثل الاعلى طبعا .
ملحوظه : انا أتكلم عن الصحافه المعارضه ولا أقصدها طبعا . اما الصحافه القوميه ( اهرام - اخبار - جمهوريه ) فهى الان ليست صحافه حقيقيه مثل ماكانت عليه فى السابق للأسف . فهى الان لها فائده واحده . وهى ان يستخدمها الناس كقرطاس طعميه اوى شىء من هذا القبيل .
وفى النهايه ادعوا الله عزوجل ان تعود الصحافه فى مصر كما فى السابق مع نزع النفاق منها . وأشكر كل المدونين الذين أحدثوا طفره فى مصر لم نكن نحلم بها كشعب عربى

Labels:

Wednesday, September 17, 2008
جمال مختار : الفيس بوك أخطر من الموساد !

"هو أنت لسه مش ع الفيس بوك؟ فاكر كام مرة اتسألت هذا السؤال من أصدقائك؟ وسألت عنه وعرفت تفاصيله؟ فاكر أول يوم دخلت ع الموقع؟؟ وإيه اللي شدك؟ وهل وقعت في غرامه من أول مرة؟".. كان ما سبق مقدمة كتاب "حقيقة الفيس بوك عدو أم صديق" لمؤلفه د. "جمال مختار"، والذي صدر مؤخرا ليواكب الانتشار المستمر للفيس بوك في حياة الكثيرين الشباب منهم على وجه الخصوص، لم ينحز المؤلف للفيس بوك بل على العكس بدا وكأنه يضع أضواء كاشفة على عيوبه ومخاطره وهو أمر ناقشناه معه في الحوار التالي..
ما الذي يدعوك لعمل كتاب عن موقع مثل الـ"فيس بوك" رغم أنه ليس أكثر من مجرد شبكة اجتماعية كبيرة على شبكة الإنترنت؟
أوافقك على وصفه بالشبكة الاجتماعية، ولكن المصيبة التي لم ينتبه إليها أحد أن دوره لم يتوقف على هذا الحد، وامتد ليصبح لعبة خطيرة في عالم المخابرات والجاسوسية، وكان له الفضل في تطوير عالم المخابرات بحيث لم تعد في حاجة إلى البحث عن جواسيس بل صارت تعتمد عليك أنت نفسك لتكون جاسوسا عن نفسك وأهلك وعملك وأصدقائك ومعارفك وتسلمهم أسرارك وخصوصياتك بمحض إرادتك.
كيف؟
الموقع يحمل اشتراطات خصوصية غير بريئة بالمرة، ويفرض عليك الموافقة عليها قبل الاشتراك فيه وعمل Account، ودعني أسألك أنت وكل الأعضاء فيه.. هل قرأتم شروط الخصوصية التي يمليها عليكم الموقع قبل الاشتراك فيه؟ بالطبع ستجد أغلب -إن لم يكن كل- الأعضاء لم يقرأوا هذه الشروط والقواعد بل أن يقروا بالموافقة عليها وعمل Accept، فمن ضمن الشروط التي يفرضها عليك الموقع أنك تتنازل له عن كافة حقوق الملكية الفكرية لأي فكرة تكتبها فيه ليستغلها ويستفاد بها كيفما يشاء، وأنك تتنازل له عن كافة الصور التي تعرضها عليه، وحتى في حالة مسحها يكون له الحق في الاحتفاظ بها على الـserver الخاص به لتصبح معه للأبد، كما أنه لديه الحق في استكمال كامل المعلومات عنك حتى وإن لم تقم بكتابتها يكون له الحق في البحث عنها من خلال أصدقائك ومعارفك على الموقع لاستكمالها، ولنفرض مثلاً أنك كتبت أنك صحفي ولم تكتب اسم الجريدة، ثم نشرت صورة لك مع فنان وقلت أنك التقطتها أثناء عمل حوار صحفي معه في جريدة "كذا" ففي هذه الحالة من حق الموقع أن يلاحظ مكان عملك ويستكمل المعلومة الناقصة لديه ثم يعرف عنوان جريدتك لاستكمال قاعدة البيانات التي لديه عن كافة تفاصيل حياة أعضائه.
إلى هذا الحد؟
وأكثر مع البحث والتحري وجدت أن الفتى "مارك جوكربيرج" مصمم موقع الـ"فيس بوك" يمتلك خبرة وموهبة في تصميم الموقع، إلا أن هناك جهات أخرى جعلت منه واجهة علنية لموقع اجتماعي شهير يجني الملايين ويؤكد للعالم أن هناك شباب عبقري قادر على عمل المشروعات الناجحة، ليكون "مارك جوكربيرج" مجرد واجهة بينما في حقيقة الأمر هناك لعبة خطيرة تدار في الخفاء من خلال جهات سيادية تأخذ قواعد البيانات الخاصة بأعضاء الموقع لمعرفة كافة التفاصيل والمعلومات التي يحتاجونها.. فلعبة البحث عن المعلومات وبذل المجهود في الحصول عليها لعبة قديمة منذ قديم الأزل، وقديما كان الموساد الإسرائيلي يتابع صفحة الوفيات ليقرأ النعي الخاص بضباط القوات المسلحة وأقاربهم ومعارفهم حتى يعرف المدخل المناسب ليتسلل إليهم من خلاله قبل أن ننتبه جميعاً إلى هذه الخدعة وتمنع القوات المسلحة نشر أي معلومة خاصة بأفرادها على صفحات الجرائد والمجلات إلا بعد الحصول على تصريح، أما الآن فهناك سهولة وتفريط غير عادي في معلوماتنا بحسن نية على موقع الـ"فيس بوك" ودعني أضرب لك المثل أن صديقا لك "عمل فيك مقلب" ونشر صورة سيئة لك مثلا على الـ"فيس بوك" وبعد فترة أصبحت أنت شخصا مسئولا مهما، عندها من الممكن استخدام هذه الصورة ضدك، ولنفرض مثلاً أن فتاة وضعت صورا عديدة لها، وبعد فترة قررت الحجاب فهل سيمنع حجابها أن الموقع يحتفظ لها على سجلاته بالعديد من الصور التي ربما تكون غير ملائمة وحتى لو قامت بحذفها فستظل الصور على سجلات الموقع، وبالمناسبة فما أقوله ليس كلامي، بل إن هناك شكوى عالمية من الـ"فيس بوك" أعلن عنها الاتحاد الأوربي، وغيره من الدول.

البعض يوجه إليك انتقادا أن الكتاب جيد وبه مجهود ولكنه لا يعتبر بحثا كافيا عن الـ"فيس بوك"..
اعتمدت في كتابي "حقيقة الـفيس بوك عدو أم صديق" على بحوث تسويقية بحكم امتلاكي لشركة دعاية وإعلان، كما قمت بجمع معلومات عديدة من خلال معظم الأعضاء الذين التقيت بهم وناقشتهم، كما التقيت بالعديد من النجوم وناقشتهم في استخدامهم للـ"فيس بوك"، كما قمت بشراء العديد من الكتب التي تحلل مواقع الإنترنت، وبعد كل هذا أنا راضٍ تماماً عن محاولاتي واجتهاداتي، كما أن كل الذين هاجموني كانوا يفعلون ذلك بدافع حبهم الشديد للـ"فيس بوك" وعندما وجدوا أني لا أهاجمه ولكني أحذّر الناس فقط من وجهه القبيح احترموا رأيي.
إذن أنت لا تهاجم الـ"فيس بوك" على طول الخط؟
كلا بالطبع، ولكني ضد الإسراف والتفريط في معلوماتنا وخصوصيتنا لتكون مباحة ومتاحة للعالم كله، وضد الاستخدام السيئ وعدم الانتباه إلى الثغرات التي تغري البعض للتسلل إلينا، وفي نهاية كلامي فأنا لدي بالفعل Account على الـ"فيس بوك" لكني استخدمه وأنا أعلم مزاياه وعيوبه، واستفيد منه دون أن يستفيد هو مني، ولديّ أيضاً "جروب" عن كتابي "حقيقة الفيس بوك عدو أم صديق"..


نقلا عن موقع بص وطل

Labels:

Monday, September 15, 2008
حوار مع المدون محمد التهامى

أجرت الحوار : بسمة عبد الباسط
" بني آدم عادي أوي " .. كانت هذه كلماته في البروفايل الخاص بمدونته ، وكان هذا هو اللقاء الذي أثمر عن هذا الحوار .. تعالوا معي نتعرف أكثر على هذا الإنسان ، وندخل إلى عالمه الخاص .. عالم بني آدم مع وقف التنفيذ .
http://nohamy.blogspot.com/
محمد التهامي 21 سنة - محاسب .
لماذا قمت بعمل مدونة ؟ وما الفكرة الرئيسة لها ؟
المدونة حاليًا فاضية .. أنا قفلت كل الموضوعات اللي أنا كاتبها عشان زهقت .. حسيت أن المدونة بتخترق خصوصيتي .. حسيت إني مش عارف آخد حريتى ؛ خاصةً بعد ما بقت عائلتي بتقرأ مدونتي .
فكرة المدونة :
كانت الموضوعات اللي أنا بفكر فيها الفنية و الثقافية و العاطفية .. دافعت عن هالة سرحان و حكيت عن أحمد زكي ، و كتبت عن الأفلام اللي بحبها .. كتبت رسائل حب ، كتبت عن أصدقائي و أفكارهم ، بس من غير ما أقول أسماءهم .. بس حسيت في النهاية إن الأفضل أقفلها و أتواصل مع الناس عن طريق عمل أدبي كل فترة . العمل الأدبي بيعيش و متكامل و أجمل و أصعب .
معنى كده إنك عمرك ما هتكتب حاجة شخصية أو خاصة على مدونتك ، حتى لو كانت حاجة سعيدة أو حدث فعلاً مهم ؟
أنا ممكن أكون بدوّن باسم مستعار ، أو ناوي أدون باسم مستعار .. الفيس بوك موفر لي الحاجات الشخصية بصورة أفضل من التدوين .. الإنسان في العصر ده أساسًا مش بيتمتع بأي خصوصية في حياته ، حتى المشاعر بقت مباحة وعلنية .. حاسس إن الوضع مش طبيعي ومش مستريح .
يعني معنى كده إنك لقيت نفسك في الفيس بوك ، وبتعتبره أفضل من التدوين ، على الرغم من أن كتير بيشوفوا أن الفيس بوك بيخترق الخصوصيات أكتر من المدونة بمراحل ؟
الفيس بوك مجرد صور و بيانات .. أنا مش بكتب نوتز .. التدوين إحساس و مشاعر و أفكار .
بس انت ممكن على المدونة تحدد لنفسك مجموعة أفكار معينة ، زي مثلاً أنك تكتب مواضيع اجتماعية أو سياسية ، أو أي نوع أنت بتحبه ، وما تتجهش أبدًا لانك تكتب حاجة شخصية .
في النهاية أنا شفت أن العمل الأدبي هيكون أفيد و أقيم ، حسيت كمان أن التدوين مجهود ضائع .. بصراحة أنا علاقتي بالتدوين زي علاقة المدخن اللي نفسه يسيب التدخين بس مش قادر .
ما سبب اختيارك لاسم بني آدم مع وقف التنفيذ ؟
ده اسم مجموعتي ... المجموعة دي حلم من 3 سنين ..الحمد الله شافت النور من أسبوعين .
متى تم افتتاح هذه المدونة ؟
من 3 سنين تقريبًا على موقع غير بلوج سبوت ..مش فاكر اسمه ، بس الموقع ده اتقفل بكل مدوناته .
ما أطرف المواقف التي واجهتك في مدوناتك ؟
كنت منزل قصيدة و تعليق لنزار قباني ، و صادفت وجود معركة في العراق ..واحد عقيم كتب لي : " انت بتحب على طريقة نزار وفيه ناس بتموت " هاجمنى بشدة .
برضة كنت منزل موضوع في بداية التدوين اسمه طظ كان مزعل الناس اوي .
ليه ؟
يعني لأنه نقد في كل حاجة - بس ده موضوع قديم من 4 سنين .
هل من الممكن أن تغلق أى مدونة من مدوناتك ؟ وما السبب ؟
أنا حاليًا مغلق فعلاً .. أنا بس بكتب حاجات بسيطة على فترات .
ما موقف أهلك وأصدقائك من المدونة ؟
ماما كانت خايفة عليا بعد ما سمعت أن المدونين بتتسجن
أصدقائي في الحياة و السويس مكانوش فاهمين يعنى إيه تدوين .
أصدقائي في القاهرة كانوا بيعرفوا أخباري و رسائلي من خلاله .
هل حدث وأصبح لك أصدقاء حقيقيين تعرفتهم من خلال المدونة ؟
كتير من النت عمومًا .. صبري سراج أهم صديق ليا أتعرفت عليه من منتديات ايجي فيلم ،
الإعلامي صبري سراج الحمد الله أصدقاء من 6 سنين و بنشتغل مع بعض ،
كمان فيه أصدقاء مهمين كتير زي شريف المهدي و مصطفى فتحي و أحمد سعيد و.. ناس كتير أوي .
هل ترى أن التدوين يرتبط بالواقع الخارجي ، أم أن له عالمًا خاصًا به ؟
التدوين رد فعل .. الكتابة أساسًا رد فعل .
ما توقعاتك للتدوين مستقبلاً بشكل عام ، ولمدونتك بشكل خاص ؟
هيستمر و هيفجر قضايا أكبر ،
مدونتي مش عارف .
ما الأشياء التي على أساسها تختار المدونة التي تحرص على زيارتها ومتابعتها ؟
الصدق .. أي حد مش مدعي بحب مدونته ، إنما أي حد بحس أنه بيمثل و كداب و عايش في الدور مش بحب أشوف مدونته تاني .
هل التدوين يعتبر شيئًا من الخيال ؟ وهل تعتبر الأشياء التي تكتب في المدونات مثالية أكثر من أنها واقعية ؟
كل إنسان شايف نفسه مظلوم .. مفيش حد بيكون متخيل أنه ظالم عشان كدة ممكن تحسي أنها مثالية .. كل إنسان شايف نفسه ملاك .. ناقص له بس جناحين و يطير .
هل تمثل لك المدونة شيئًا أم أنها مجرد ساحة لتقضية الوقت فقط ؟
المدونة كائن يعيش معنا حاليًا .
لقد قمت بعمل مدونة ( مسرحية حلم فكان ) .. كلمنا عن تجربتك مع هذه المسرحية ، ومتى بدأت في تنفيذها ، وماذا أضافت لك هذه التجربة ؟
دي مسرحية كتبتها أيام الثانوي .. ممكن يكون مستواها أقل من أنها تتنشر في كتاب ...بس أنا حبيت أنشرها على النت.. هي بتتكلم عن الصراع بين الشرق و الغرب بعد 1000 سنة كان نفسي يقوم ببطولتها يحيي الفخراني وأنا بكتبها.. أنا أساسًا بعشقه كتير أوي بحس بيه في كل كتابتى السينمائية و القصصية .. نفسي في يوم أكون كاتب له عمل فني ..
يا رب .
(قرأت الكثير من القصص التي لم أفهم منها شيئًا ، و لذلك كتبت قصصًا أفهمها ، ربما تكون مجرد مجموعة من هواجس المراهقة التي كنت أعيشها ، و لكنها حقيقة لشخص حاول البحث عن شيء ..هيا نبدأ رحلة البحث) .. هذه كلمات لك في مدونتك قصص بني آدم مع وقف التنفيذ ، فهل بدأت رحلة البحث أم أنك ما زالت تبحث ؟
المجموعة نزلت في السوق .. المدونة دي أنا كنت عاملها عشان أنشر الكتاب ، بس لما عرفت أن الكتاب هينزل ورقي رفعت القصص من المدونة .
تجربتك في العمل في إذاعة حريتنا في برنامج قلم سنون وأكتر من الحب ماذا أضافت لك ؟ وهل أثرت فيك هذه التجربة ؟
إذاعة حريتنا .. أحنا في البداية خضعنا لامتحان و كورس 5 أيام مكثف .. أنا طول عمري بحلم - و ما زلت - أكون مذيع ... الإذاعة أعطت لي الفرصة و المايك و التجربة .. أنا أتعلمت أزاى أتعلم و أتخلص من خجلى أمام المايك ، و أتعامل بطبيعية شديدة .. يعني ساعدتنى أني أنفض التراب من على نفسي .. أنا كنت بتحسن 50 % كل حلقة .
أنا كمان براجع نفسي كتير و كنت بعمل مونتاج حلقاتي بنفسي يعنى كنت بسمع الحلقة مش أقل من 50 مرة
كنت اعرف أخطائي و أخطاء صبري و نصلحها في الحلقة القادمة و هكذا .. أنا حاسس نفسي مذيع كويس أوي .
ماذا أضاف لك عملك في مجلة كلمتنا ؟ كلمنا عن تجربتك فيها ؟
كلمتنا دي بيتي ..أروح أي مكان و أرجع بيتي تاني .. أنا روحت كلمتنا أول مرة لما خلصت أمتحانات الثانوية العامة .. من وقتها و أنا بحبها .
كمان وجود مصطفي فتحي و مروة عوض و نهال دول أخواتي و بيساعدوني في حياتي و اختياراتي ...كمان كل فريق كلمتنا وقف جنبي في حفلة التوقيع ( الشاعر / أحمد مختار و الروائي أحمد مجدي و الإعلامي أسامة الديب ) .. كلمتنا النهاردة خرجت مواهب كتيرة أوي بدأت تنجح في حياتها الأدبية . بس لازم نفتح مجال للشباب الجديد أنه يكتب و يشتغل .
( بني آدم مع وقف التنفيذ ) مجموعة قصصية ظهرت مؤخرًا في الأسواق . من أين جاءت لك الفكرة ؟ وما الخطوات التي انتهت بك إلى وجود هذه المجموعة ؟ وما الأشياء التي استفدتها من هذه التجربة بالذات ؟
الفكرة هي المراهقين .. أنا كتبت عني و عن أصدقائي و عن هواجسنا .. كتبت عن الحلم و الحب والواقع و اليأس .. كتبت قصص بسيطة ممكن أي حد يفهمها لو بيقرأ لأول مرة .. أبتعد عن الاساليب الصعبة في الكتابة .
المجموعة حالة .. كنت عاوز أنشرها في البداية في دار سوسن ، و بعد كده الدار اللي نشرت فيها . يمكن المجموعة نجحت لأن الناس نفسها من زمان تقرأ حاجة تفهمها ..بدل القصص اللي محتاجة حد يترجمها .
أشار عليك صديق بأن تعطي مجموعتك القصصية الأولى لكاتب كبير يكتب لك المقدمة لكي تشجع القارئ على اقتنائها ، ولكنك رفضت . لماذا رفضت هذا الموضوع ؟
عشان أنا مش عايز حد يكتب لي مقدمة .. عاوز أكون مختلف .. عاوز القارئ يجي لي وحدي ..كمان أغلب المقدمات بيكون فيها نفاق .. االإشادة بعبقرية الكاتب الجديد .. و القارئ دائمًا يقرأ القصص و لا يهتم بالمقدمات و الآيات القرآنية و الإهداء إلى آخره .
مشكلة أبناء الأقاليم التي تعترض الكثيرين أكيد اثرت فيك . قولي إزاي قدرت تتغلب عليها وتوصل لحلمك وتحققه ؟
أنا عندي إحساس أني لو كنت في القاهرة ..كنت هنجح أكتر .. أنا بحاول أنزل القاهرة على قد ما أقدر .. بس ما بعرفش أتأخر لأني وحيد .
كلمنا عن النقد اللي جه على مجموعتك القصصية ، وإيه كان رد فعلك عند سماع أي نقد ؟
كل النقد لحد دلوقتي إعجاب شديد بالمجموعة ، بس فيه واحد انتقدنى ، و قال إن الأسلوب سهل ، و إن القصص مفروض تكتب بأساليب جديدة ( قصده يعني الأساليب الحديثة للقصة ) بس أنا شايف اننا مجتمع غير قارئ ..لازم لما أكتب ، أعرف ان فيه حد هيقرأ لي أول مرة ، فلازم أكتب حاجة سهلة أفهمها و يفهمها غيري .. أنا نفسي في جمهور يقرأ لي اول مرة .
كلمنا عن حفل التوقيع ، وإيه كانت الترتيبات اللي عملتها لليوم ده ، وإيه كان شعورك ومين كان معاك من أصحابك وأهلك ؟ وهل كنت تتوقع حد معين يحضر وما حضرش ؟ وحد كنت متوقع انه ما يحضرش وحضر ؟
بصي الحفلة كانت 6 المغرب أنا صحيت 6 الصبح من القلق صليت في عمر مكرم .. روحت المكتبة الساعة 2 قولت لهم فين المكان اللي هعمل فيه الحفلة .. قعدت أتخيل نفسي
بعد كدة نزلت أتمشيت شوية و رجعت تاني الساعة 4 . بتوع المكتبة أكيد زهقوا مني ..بس أنا حبيتهم اوي .. قعدت أسمع منهم حكايات عن حفلات التوقيع .
صبري سراج جه لي بدري جاب لي لاب توب ، كمان فيه أصدقاء جم لي من محافظات مختلفة
كانت الحفلة رقيقة أوي .. أنا كنت فرحان أوي ..أول مرة أعرف أن الناس بتحبنى كده .. الحمد الله أنا كنت سعيد و كنت فرحان أن كل الناس كانت مبسوطة بعد الحفلة .
بعد تجربتك في المجموعة القصصية وبعد ما شافت النور إيه تقييمك للتجربة دي ؟
مصطفي فتحي أمبارح قال لي " لو أنت أثرت في واحد تبقى نجحت " .. أنا الحمد الله ..الحفلة حضرها 100 واحد .. المبيعات معقولة جدًا .. كمان جت لي إيميلات من ناس بيحلفوا لي انهم أول مرة يقرأوا وعجبتهم لدرجة أنهم قرأوها أكتر من مرة .. تخيلى سعادتي بقى .. التجربة بقالها أسبوعين بس .. يعقوبيان نجحت بعد 3 سنين .. أنا مستني تقييم الناس .
إيه هو رأي أهلك في المجموعة القصصية ؟
رأيهم غير موضوعي لأنهم بيحبوني من غير مجموعة .
هل كان عند أهلك أي اعتراض على عملك في كتابة القصص أو في الكتابة عمومًا ؟
كتابة هواية .. أنا بشتغل محاسب ..ماما بس كانت خايفة عليا في البداية ؛ لأنها كانت بتسمع أن المجال صعب .. بابا كان بيشجعني .
بعد كتابتك للمجموعة القصصية ، إزاي جت فكرة النشر ؟ وهل انت اللي سعيت لكده ورحت لدار النشر ، ولا هما اللي عرضوا عليك ؟
أنا اللي سعيت و شاركت الدار و دفعت 2000 جنيه .
هل وصلت لما كنت تحلم به في مجال الكتابة ، أم أنه ما زال عندك أحلام آخرى بخصوص هذا الموضوع ؟
يااااااااه .. أنا لو خلصت أحلامي في الكتابة هبطل .. أنا كل قصة تجربة و حياة بعيش معها .. كل واحدة فيها حتة مني و ذكرى جميلة .. أنا من فترة و أنا شغال في رواية جديدة .. أتمنى أنها تعمل ضجة أكبر .. لأني تعبت فيها أوي ، اسمها هيروبولس ( اسم السويس الفرعوني ) و بتدور من خلال 4 أجيال من الحرب العالمية لحد حرب الأسعار اللي احنا عايشين فيها .
كلمنا عن الحلقة اللي اتسجلت معاك في قناة النيل الثقافية كانت عن إيه وإمتى ؟ وإيه شعورك بعد التجربة دي ؟
أنا سجلت حلقتين .. أول واحدة كانت عن إذاعة حريتنا ، وكنت قلقان ، بس الحمد لله طلعت حلوة ..تانى مرة كانت عن كتابي ، بس للأسف محدش سجلها .
انا أساسًا نفسي أبقي مذيع تي في ... نفسي أوي أعمل برنامج مع صبري سراج ؛ لأني بحس انه بيفهمنى ، و أنا كمان بفهمه ، وكمان بستريح أوي في الشغل معه .
في النهاية سعيدة جدًا بأنى عملت حوار مع شخصية زيك متواضعة جدًا وليها فكر وشخصية وطموح عالي ، وشايفة إن التجربة دي فادتني جدًا .
أولاً أنا بشكرك علي اهتمامك بتاريخي .. منتظر رأيك في المجموعة و رأي علي صوتك .. بقول لعلي صوتك go on من نجاح إلى نجاح .
وهل تريد إضافة أي شيء ؟
بقول لمجلة علي صوتك : استمرى .. كل عدد أحسن من اللي قبله .. أنا سعيد بيها .



Labels:

Saturday, September 13, 2008
مشروع "المدون".. مهرجان تدوينى سورى


أن يختار مسيرته في صباحِ يومٍ مبارك .. وأن توافق انطلاقته موسيقى : الـ 8-8-2008 فاعلم حينها أنه هو " المدِّون " .. قد شدَّ أشرعته وبدأ رحلتهُ في " التدوين السـوري" ..
يمرُّ بكل مدونٍ سـوري ،، يقول له : ( اركب معنا ) ،، يحتضنهم ليجمعهم على أرضِ سفينته في عالمٍ افتراضي .. بعد أن فرَّقهم الاغترابُ ومشتقاته !!.. أتى " المدوِّن " ليكون وحده القادر على أن يلمَّ شعثَ الأحلام السورية المتفرقة في أنحاء العالم أجمع ،، كانت همومُ الاغتراب والهجرة تثقلُ صدر الشباب السـوري الذي تغافل عنه الإعلام فلم ينقل صوته ..كان بحاجة إلى أن يُـسمعَ الجميع متى يقول لا ،، ومتى يقول : نعم ،، كان بحاجة إلى من يشرح همومه ويوصلها إلى " الكبار" ليسمعوها حتى وإن لم يجدوا لها حلاً !!.. لكن "الشباب السوري" كان
ينادي دون أن يَسمع شيئاً إلا الصـدى !! ..
أتى " المدوِّن " بجمالية شعاره الذي أبهر الكثيـر وبألوان العلم السـوري التي يحملها في طياته أثناء احتفاليات دمشق عاصمةً للثقافة العربيـة ،، فتناسبت الأهداف بين "المدوِّن " وكون دمشق تُتوج عاصمةً للثقافة العربية 2008 م ..
ستة أشهر بلغَ المخاض ،، بين أخذٍ ورد ،، وبين صدٍّ وعطاء ،، وبين رفضٍ وموافقة ،، حالهُ حال أي مشـروعٍ شبابي يكون في بداية نشأته ،، لكن المشـروع كُتبَ له النجاح بعد ستة أشهر من الانتظار والترقب !!..
يتحدث المدِّون عن نفسه فيقول :: (( كانت فكرة إنشاء مجتمع جاد للمدونات سورية تراود عدداً من المدونين السوريين ، مع بداية العام الذي تتوّج فيه دمشق عروساً و عاصمةً للثقافة العربية طرح أحمد الفكرة على ملأ المدونات السورية ، ليبادر عمر إلى تبني الفكرة و دعمها، ثم بدأ الشريكان باستلهام الأفكار من اقتراحات المدونين الذين أعجبوا بالفكرة و تفاعلوا معها ما شكل النواة الأولى لمجتمع فريد للمدونات السورية. ))

ما الذي يريده المدون ؟!! (( أن يكون المظلة و الواجهة الرئيسية و الوحيدة للمدونات السورية ، و أن يتصدر قائمة المجتمعات التدوينية العربية ))


ومع انطلاقة " المدوِّن " ينطلقُ مهرجان " التدوين عن دمشق " الذي يستمر فيه المدونون السوريون لأسبوعٍ كامل ،، يكتبون فيه عن كل ما يريدونه وكل ما يريدون معرفته عن دمشق .. بدءاً من أدباءها وعلماءها إلى حاراتها إلى العادات والتقاليد الدمشقية والمناطق الأثرية ودمشق في عيون المغتربين .. وليس انتهاء بدور الثقافة والنشـر في دمشق .. ،، ففي اليوم الأول من المهرجان كُتبَ الكثير عن دمشق .. منهم من تحدث عن " أبوابها " وآخرون عن أشهر شخوصها وبعضهم زار متاحف الخط العربي لينقل للقراء صوراً منها وبعضهم صوَّر حاراتها القديمة وأزقتها العتيقة .. كان صاحب الفكرة المدون السـوري " مداد " الذي قام بإطلاق الفكرة لتجد تجاوباً في أوساط الشباب السـوري في العالم الافتراضي فهيأ المدونون السـوريون أقلامهم وملئوها بالحبر ووضعوا أوراقهم أمامهم بكل جدية لكي يبدؤوا مسيرة " التدوين الدمشقي" ،، إلا أنا فقد جهزتُ محبرةَ شوقي وأوراق حنيني لمحبوبة لم أبصر ملامحها حتى اليوم ،، أحاول تجسيد ملامحها ،، كل يومٍ أرسمُ لها وجهاً مختلفاً عن الآخر ،، مرةً أرسمها بيضاء ناصعة البياض شديدةَ سوادِ الشعر بعينينِ صفراوين تنظر إلي وتأتي لتقصَّ علي قصةً من قصصها العتيقة فأبكي وأنام .. وأخرى تكون سمراء بشعرٍ كستانئي تقف على بعدٍ مني دون أن تحاول الاقتراب ولو لحظة لكنني أشمُّ عبق الياسمين فيها فأنتشي وأنام ،،

وأخرى تأتيني طفلةً تبحث عمن يحتضنها فأناديها لتغفو بجانبي ،، في عيوني في قلبي ،، هذه هي قصتي مع دمشق مذ كنت طفلة ،، أنا لا أملك عنها حتى الآن إلا حكاياتٍ يتيمة وكثيراً من حنين ،، كتب القدر علينا النوى حتى قبل أن نلتقي !!.. أُشيحُ بوجهي بعيداً متظاهرة بعدم الاهتمام لكن السكاكين تَروحُ وتجيء على قلبي .. ماذا سأكتب وماذا أقول ؟!! ماذا أعرف عن دمشق أصلاً ؟!! لن أكتب إلا عني ،، كيف أهواها وأنني كلما قرأت القصيدة الدمشقية أغرق في بحورٍ من الحنين والشوق ،، لن أكتب إلا عما أعرفه عنها في الكتب من أحاديث الطنطاوي وغزليات قباني ،، لن أكتب إلا عن حكايا الآخرين كيف يقصون عليَّ جولاتهم وصولاتهم فيها ،، وأنا أشم رائحة الياسمين إذ يعبق من شرفات الدمشقيين الكرام .. وأرى بياضها ينصع كبياض قلوبهم ،، وأسمع وقع خطواتهم في حارات دمشق العتيقة ،، وصوت "سعيد عقل " إذ يتراقص الحمام على وقعه حين يقول ::
سائليني حين عطرت السلام‏ كيف غار الورد‏ واعتلَّ الخزام‏
وأنا لو رحت‏ أسترضي الشذا
لانثنى لبنان عطرا يا شآم‏
كلنا ننثني عطراً لدمشق ،، وتراب دمشق،، وعشق دمشق الأبدي ،، المتغلغل فينـا ،، الغافي على صدرونا كطفلٍ تاهَ كثيراً ليجدَ أمهُ على حيـنِ غفلةٍ منه !!..
كل حبنا لدمشق ،، وكل أقلامنا فداءً لها ،، اكتبوا وفيها فلتفنى المحابر

لزيارة موقع المدون اضغط هنا

Labels:

Friday, September 12, 2008
عاجل : الإفراج عن المدون المغربى المسجون


أعلنت السلطات المغربية انها اصدرت قرارا بالافراج المؤقت عن المدون المغربي الذي كان قد صدر بحقه حكما بالسجن لعامين "لاظهاره عدم الاحترام للعاهل المغربي الملك محمد السادس"، حسبما ذكرت اسرة المدون.

وجاء قرار الافراج المؤقت خلال جلسة لمحكمة الاستئناف في اغادير جنوبي المغرب.

وافادت الانباء ان محامي الدفاع بذلوا جهودا كبيرة لاطلاق للتوصل الى اطلاق سراح المدون بكفالة مالية.

وكان المدون ويدعى محمد الراجي، قد كتب مقالا انتقد فيه عادة الهبات الملكية التي يمنحها الملك وقال انها شجعت ثقافة الاعتماد في البلاد.

ولم يتوافر تعليق من السلطات المغربية على القضية الا ان جماعات لحقوق الانسان قالت ان الراجي لم تتوافر له محاكمة عادلة.

ويقول مراسل بي بي سي في المغرب ان انتقاد الملك يعد جريمة وان العائلة المالكة مازالت من الموضوعات المحرمة في البلاد.

يذكر ان المغرب قد اثار سابقا غضبا دوليا بسبب المعاملة التي يلقاها مدونو الانترنت.

وفي وقت مبكر من العام الجاري حكم بالسجن ثلاث سنوات على فؤاد مرتضى بسبب انشائه ملفا شخصيا مزيفا على موقع فيس بوك على الانترنت استخدم فيه شخصية شقيق الملك.

الا انه منح عفوا ملكيا بعد احتجاجات قام بها مستخدمو الانترنت في انحاء العالم.

وقال الراجي، في مقاله، ان الاحسان الملكي تجاه المغاربة ادى الى خنق التطور لانه شجع الناس على الكسل.

وقال " ان هذا جعل الشعب المغربي بدون هوية، حيث يعيش على الهبات والمنح".

ويقول جميس كوبنال مراسل بي بي سي في العاصمة الرباط، ان الراجي انتقد بشكل خاص ممارسة معروفة في المغرب وهي منح تراخيص مربحة لقيادة سيارة اجرة ووسائل نقل اخرى مقابل خطابات استجداء.

وقال الراجي ان هذه الممارسات لا تحدث في الدول المتقدمة حيث ان العمل الجاد هو الذي يكفأ وليس الاستجداء.

وقبضت السلطات على الراجي الجمعة الماضي ووجهت اليه اتهاما بـ" عدم احترام الملك".

وحكمت عليه المحكمة الاثنين بالحبس سنتين وغرامة 5 الف درهم مغربي او ما يوازي 630 دولار امريكي.

وذكر احد اقرباء الراجي، والذي قال انه كان موجودا في المحكمة، ان المدون لم يعين له محامي وان المحاكمة استغرقت عشر دقائق فقط.

وذكر شقيق الراجي لبي بي سي ان الحكم بمثابة كارثة للاسرة لان الراجي هو عائلها الوحيد.

Labels:

Thursday, September 11, 2008
حوار مع المدون أحمد الصباغ


أجرت الحوار: بسمة عبد الباسط

إنسان مصري صابر وقانع وشاكر وراضى بقليلي وبايس إيدى وحامد ربنا على كل حال
كانت هذه هي كلماته عن نفسه في البروفايل الخاص به
http://ahmedelsabbagh.blogspot.com/

معنا أحمد الصباغ

بدايةً عرٌفنا بنفسك أكثر 00 مَن أنت ؟
أحمد الصباغ - 28 سنة

لماذا فكرت في عمل مدونة ؟
لأني من صغرى وأنا ليا هوايات كتابية زى الشعر والقصة والمقال والخواطر والكاريكاتير وأول ما تعاملت مع الانترنت في أواخر التسعينيات كنت بحلم دايما إن يكون عندي صفحة تمثل نافذة للتواصل مع العالم وبالأخص الشباب اللي في سني

ومتى تم افتتاحها ؟
مارس 2007

لماذا اخترت لها هذا الاسم ( خالو أحمد الصباغ ) ؟
في البداية قمت بتسميتها بإسمى ( احمد الصباغ ) لأني كنت عايزها تاخد طابع عام واكتب فيها أي حاجة مقال أو شعر أو أي لون أدبي أو تغطية صحفية وما كنتش حابب إن يبقى ليها اسم عشان ما تاخدش لون معين... لكن أول ما بدأت الكتابة فيها كتبت بعض اليوميات التي أتحدث فيها عن أولاد أخواتى وكان اسمها خالو أحمد وبعد فترة قصيرة أطلق معظم أصدقائي علىّ اسم خالو احمد فأضفت كلمة خالو إلى عنوان المدونة بالعربي لتصبح
خالو احمد الصباغ

ما أطرف المواقف التي واجهتك في المدونة ؟
عشرات التعليقات الساخرة جدا والمضحكة بشكل غير عادى كانت بتجيلى على موضوعات معينة لأن بيغلب الطابع الساخر على بعض ما أكتبة والحقيقة الشباب المصري بيتميز بخفة الدم الغير عادية
لكن أذكر ذات مرة إني وضعت صورة أحد المدونين مع طفلة كنت اعتقد أنها بنت إحدى المدونات وفوجئت إن الجميع يلفت نظري إلى أن هذه الطفلة هي ولد وأنه اخو مدونة أخرى
وكان موقف مضحك للجميع

ما طريقة تعاملك مع التعليقات ؟ وماذا تمثل لك ؟
التعليقات هامة جدا لي لأني اعتبرها هي الميزة الأساسية في المدونة الالكترونية التي تسمح بالتواصل بين المدون وزوارة ودايما اقرأها بعناية واستخلص منها أي ملاحظات ولا احذف أي تعليق إلا إذا كان مخالف للآداب العامة لكن لا احذف أي نقد بناء أو غير بناء وأحاول قدر الإمكان أن أرد على التعليقات بالذات اللي بتحمل مغزى

هل من الممكن أن تغلق مدونتك ؟ وما السبب ؟
اعتقد أنى لن أحاول إطلاقا إغلاق مدونتي حتى لو توقفت عن الكتابة بها لفترات طويلة فسأبقيها لأنها تمثل أرشيف لفترة هامة في حياتي ولكن ربما ظروف قهرية أو أمنية تضطرني لذلك في وقت من الأوقات

ما موقف أهلك وأصدقائك من المدونة ؟ وهل يعلمون عنها شيئا ؟
أهلي طبعا في بداية لم يعلموا شيئا عن المدونة ولكن بعد فترة حدثت بعض الأشياء اللي خلتهم يعرفوا أنى مدون ويعنى إيه مدونة منها الكتابة في الصحافة والظهور في التليفزيون والحديث عن المدونات وأيضا كتاب مدونات الجيب كل ده جعل اسرتي بل عائلتي تعرف مدونتي كويس وتهتم بزيارتها
طبعا كل أصدقائي متابعين جيدين لمدونتي

هل يوجد اعتراض منهم على أي شيء مما تكتبه ؟
مش اعتراض بالمعنى المفهوم لكن لان اسرتي متدينة إلى حد ما فكان لهم بعض الملاحظات على بعض الكتابات اللي بيشوفوا إنها متحررة

هل المدونة ساعدتك في تنمية علاقاتك بأصحاب المدونات الأخرى ؟
طبعا بدليل إنه بقى لي عشرات الأصدقاء الحقيقيين من المدونين ودائما ما نجتمع ونلتقي أو نخرج ونتواصل في التليفون أو عبر الانترنت ونتبادل الآراء وننتقد بعض يعنى كل معاني الصداقة الجميلة بتتجلى في علاقتي مع المدونين

ما توقعاتك للتدوين مستقبلا بشكل عام، ولمدونتك بشكل خاص ؟
اعتقد أن التدوين الالكتروني سيتطور جدا وسينتشر بشكل كبير في الأيام القادمة لما يتمتع به من مصداقية وتنوع ألوان الفنون والإبداع التي يقدمها المدونين وأظن أن المدونين في الفترة القادمة سيشاركون بشكل اكبر في الحركة السياسية والأدبية والإعلامية في مصر والعالم، وتوقعاتي لمدونتي أو بمعنى أدق أمنياتي لمدونتي أن تقدم ما يفيد وما يثرى زوارها وأتمنى أن تحقق انتشارا اكبر ويزيد عدد الزوار وأنها تعود علي بالاستفادة بشكل اكبر وأطور من نفسي وهواياتي الأدبية والصحفية من خلال المدونة

كتاب مدونات مصرية للجيب خطوة جادة جدا ومهمة في مشوار حياتك كلمنا عن هذه التجربة ؟
هي الفكرة كان هدفها الأول نقل كتابات وإبداعات المدونين من إطار الانترنت وعالم التدوين إلى رجل الشارع العادي اللي ربما مايكونش بيستخدم الانترنت أو غير مدون، وهدف آخر إننا نغير مفهوم الناس عن الانترنت انه وسيلة للترفية واللعب إلى انه ممكن يكون وسيلة للإبداع وتنمية القدرات الكتابية عندنا كشباب وبالفعل دلوقت ارتبط الانترنت عند ناس كتير بالمدونات والكتب اللي انطبعت اللي إحنا نعرفها زى كتاب عايزه أتجوز وكتاب مدونات الجيب
وكان هدف الكتاب أيضا تشجيع المدونين إنهم يطوروا من ادائهم ومهاراتهم في الكتابة وفعلا المجموعة اللي كتبت في العدد الأول اجمعوا إن الكتاب عمل نوبة حماس لما لقم اهتمام كبير من فئة الشباب بالكتاب وفى منهم فعلا بصدد نشر كتاب خاص به

اللقاءات المتعددة للمدونين والتي تديرها بنفسك من أين جاءت لك هذه الفكرة وماذا أضافت لك تجربة لفاءاتك بالمدونين ؟
أنا شايف إن أروع ما في التدوين هو التواصل، وإلا كنا اكتفينا بالكتابة في الأوراق، لكن التواصل سواء من خلال المدونة نفسها أو لقاءات المدونين بيحقق استفادة كبيرة زى ما قولت من خلال تبادل الآراء والأفكار والانتقاد والمناقشات اللي بتدور وبنختلف فيها وأيضا من خلال لقاءاتنا مع بعض شخصيات المجتمع زى اللقاء الأخير مع الشاعر الأستاذ عبد الرحمن يوسف في الإسكندرية
بالإضافة إلى أن اللقاءات دي بتزود مشاركة المدونين في المشاركة في خدمة المجتمع ومثلا قامت عدة حملات للتبرع المدونين بالدم

تهوى العمل الصحفي والكتابي لماذا لم تفكر في العمل في أي جريدة ؟
الحقيقة بفكر في الموضوع ده جديا وشاركت بصورة هواية قبل كده في الكتابة في بعض الجرائد لكن أنا الآن بصدد تجربة صحفية جديدة اعتقد هتكون بداية كويسة إن شاء الله

موضوعك تحية وبصقة قمت فيه بتصنيف المدونين حسب رؤيتك لهم ولكن الواضح من هذا الموضوع أنك تعرضت للهجوم أو لأي شيء آخر أصابك بالضيق لذلك قمت بعمل هذا الموضوع ؟
هو بالفعل أنا تعرضت لبعض المضايقات في الفترة الأخيرة ووجدت أن بعض الأشخاص كتبوا تدوينات كاملة غير موضوعية بالمرة بالإضافة بتعرض الكثير من أصدقائي المدونين لمثل هذه المضايقات سواء بالتعليقات المجهولة أو بالكتابة التي تعمد للإساءة و أنا كتبت الموضوع بشكل عام لأعبر عن حالة عامة من الضيق وليس فقط بشكل شخصي وأيضا لأعبر عن التحية والحب للمدونين الايجابيين الذين يقدمون لنا أشياء جميلة نتعلم منها الكثير

لقاء المدونين الذي كان في الإسكندرية من أين أتت هذه الفكرة وما هو انطباعك عنها ؟
لفكرة بدأت بدعوة من مجموعة من الأصدقاء السكندريين لزيارة فردية لكن حبينا بعد كده إن يكون زيارة جماعية وبالفعل كان لقاء مدونين من كل حته في مصر في مدينة الثغر الجميلة باستضافة جمعية مصر للثقافة والحوار ثم قامت الصديقتين هناء صابر ومها عمر بتوجيه الدعوة للأستاذ عبد الرحمن يوسف اللي أبدى ترحيبه بحضور لقاءنا وبالفعل كان لقاء أكثر من رائع من وجهة نظري وقام في البداية الشاعر عبد الرحمن يوسف بإلقاء مجموعة من القصائد منها قصيدة عاطل اللي نشرتها لأول مرة في مدونتي الآن
وبعد كده كان لقاء المدونين وتكلم فيه المدونين عن تجاربهم واستفادتهم وقدموا اقتراحات كتير وأفكار بناء وأيضا نوقش كتاب مدونات الجيب واستضفنا مصمم غلاف الكتاب لان كان في ناس كتير لهم ملاحظات على الغلاف
وبعدين كان في جولة عامة في إسكندرية بصحبة بعض الأصدقاء السكندريين
بصراحة أنا شايف انه كان لقاء رائع جدا استفدت منه كتير واعتقد إن ده كان رأي الغالبية العظمى من الحضور

صالون أحمد الصباغ فكرة رائعة جدا من أين أتت لك هذه الفكرة ؟
الفكرة بدأت لما حبيت إننا نتقابل بصفة دائمة وأيضا ما حبيتش انه يكون رابطة أو اتحاد أو أي حاجة تفرض أي قواعد أو لوائح على التدوين لان ده مرفوض والتدوين روعته في عشوائيتة، والحقيقة أنا أضفت اسمي للصالون فقط عشان يكون في مصداقية يعنى لما ندعو المدونين للقاء يكونوا مطمنين إن الدعوة دي مش معمولة من شخص مجهول وده طبعا ممكن يسبب قلق وبالذات للمدوِّنات، لكن الصالون عمل مجموعة من اللقاءات في ساقية الصاوي
ودار الأوبرا بالإضافة للعديد من اللقاءات الصغيرة
ولقاء إسكندرية بالاشتراك مع جمعية مصر للثقافة والحوار
ودارت عشرات المناقشات من خلال المناقشات اللي أكيد كنا بنطلع منها بحاجات مفيدة ومثمرة

في النهاية هل تود قول أي شيء ؟
أقول أنى استفدت وتعلمت كتير من التدوين وضاف لي الكثير وأتمنى أن كل قراء مجلتكم الرائعة من غير المدونين إنهم يفكروا جديا في البدء في إنشاء مدونة
وشكرا

Labels:

Tuesday, September 9, 2008
سجن مدون مغربي بتهمة إهانة العاهل محمد السادس


أكدت أسرة مدون وجماعات لحقوق الإنسان الثلاثاء 9-9-2008 أن مدون اتهم ملك المغرب بتشجيع ثقافة الاعتماد على الهبات حكم عليه بالسجن لإبدائه عدم احترام للعاهل المغربي الملك محمد السادس. وكتب المدون محمد الراجي (29 عاما) في صحيفة "هيسبريس" على الانترنت قائلا: "إن المغرب أفسدتها ممارسة منح الهبات مثل تراخيص سيارات الأجرة لقلة محظوظة وهو ما دفع الناس للاستجداء، و جعل الشعب المغربي بلا كرامة ويعيش على التبرعات والهدايا".

وأفاد أحد أفراد أسرة الراجي أن الشرطة اعتقلته الجمعة، وأحيل للمحاكمة أمس الاثنين في أغادير من دون وجود محام للدفاع. وصدر حكم بسجنه عامين وتغريمه خمسة آلاف درهم مغربي 626 دولارا

وأضاف القريب الذي حضر المحاكمة: "صدر الحكم في عشر دقائق. أصدر القاضي الحكم بسرعة كبيرة ولكننا لم نتمكن من سماع ما يقال. ولم تكن هناك
فرصة (للمدون) لكي يشرح موقفه".

وشددت منظمة مراسلون بلا حدود على أن الحكم الصادر ضد الراجي "لا يليق إلا بالدول التوتاليتارية"، وطالبت بالافراج عنه.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين حكوميين.

وأضاف قريب الراجي، الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه، أن المدون ينتمي لبلدة صغيرة قريبة من أغادير، ويعاني من ضعف في صحته ولا يعمل في مهنة
منتظمة.

وأكدت خديجة ريادي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان إن ما قاله الراجي لا يشكل إهانة للملك، ولكنها كانت آراء سياسية بشأن الكيفية التي يحكم بها المغرب.

وفي فبراير/ شباط، سجن شاب قام بتسجيل نفسه على موقع فيس بوك على أنه مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي، ولكن أفرج عنه في الشهر التالي في اطار عفو ملكي بعد حملة عالمية على الإنترنت.

Labels: