من جديد يثبت المدونين المصريين أنهم مازالوا تحت دائرة الضوء فى مصر ... هؤلاء الشباب الذين إتخذوا من الكتابة عبر الإنترنت وسيلة لجذب إنتباه مجتمع كامل إليهم ... اليوم تتبلور نتائج أعمالهم من خلال معرض الكتاب المصرى لعام 2009
فمع إنطلاق فعاليات المعرض كانت أولى ندوات المعرض والتى ستقام الخميس عن أدب المدونين حيث يشارك فيها المدونين غادة عبد العال و شادى أصلان ومياده مدحت وسينظمها الكاتب الكبير الأستاذ يوسف القعيد ...
كتب المدونين فى المعرض لا تعد ولا تحصى .. المدون المصرى محمد التهامى يصدر له رواية هيروبولس وكتاب "إشتغل وإنت فى البيت" بالإضافة لإعادة بيع مجموعته القصصيه السابقة بنى أدم مع وقف التنفيذ .
ساديزم هو عنوان المجموعة القصصية التى يصدرها المدون محمد الغزالى وتصدر فى معرض الكتاب
ثلاثة كتب اخرى يصدرها مدون أخر هو حسام مصطفى ابراهيم حيث يصدر له كتب "لولا وجود الحب" و "من غلبى" و "يوميات مدرس فى الأرياف"
فنان ... كاتب .. شاعر.. والأروع : مدون بالتأكيد نتحدث عن الفنان خالد الصاوى والذى يصدر له ديوان أجراس والنص المسرحى اللعب فى الدماغ ويوميات خلود
للكاتبة والناقدة والصحفية والمدوّنة هويدا صالح صاحبة مدوّنة عشق البنات تصدر لها رواية عشق البنات خلال معرض الكتاب الحالى
أما عن ظاهره اشتراك اكثر من مدون فى إخراج كتاب واحد فهى تجربه جديده .. بدأتها بدرية طه وبسمه عبد الباسط من خلال كتاب "البنات عاوزه ايه" , ثم تبعهم محمد كمال حسن ومصطفى الحسينى بكتاب "قهوة المصريين"
والسؤال هو : هل نشهد ظاهرة تحول التدوين من ظاهره الكترونية الى ظاهره مقروؤة ؟ وما هى الحدود الحقيقية لهؤلاء الجالسين خلف الشاشات المضيئة يكتبون !
ماشاء الله ربنا يوفق الجميع
والكتاب يعني الخلود...ممكن المدونة تتقفل في ثانية
بس الكتاب خالد...وموجود في كل مكان
ربنا يوفقهم جميعا
رنا
thank you