أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Wednesday, March 25, 2009
حجب موقع يوتيوب فى الصين

CNN
قامت الحكومة الصينية بحجب موقع يوتيوب المخصص لعرض تسجيلات الفيديو، لأسباب يعتقد أنها لمنع تسرب مقاطع فيديو تظهر رجال شرطة صينيون يعتدون بالضرب على تبتيين.

وقالت شركة غوغل، المالكة لموقع يوتيوب، إنه لم يتم إبلاغ الشركة بهذا الحجب، حيث اكتشفته الشركة، بعد ملاحظة انخفاض ملحوظ في نسبة عدد زائري الموقع في الصين الأربعاء.

وقال سكوت روبن، متحدث باسم غوغل، الشركة المتخصصة في البحث على الانترنت، إن "غوغل لا تعرف السبب وراء حجب الموقع، إلا أنها تعمل جاهدة لإعادة توفير الموقع لمستخدمي الانترنت."

وتعتبر هذه المرة الثانية التي تقوم بها الحكومة الصينية بحجب موقع يوتيوب، منذ اندلاع أعمال شغب في التبيت في مايو أيار من عام 2008، والتي قتل فيها أكثر من 18 مدنيا، بالإضافة إلى شرطي صيني واحد.

من جانبها قالت حكومة التيبت في المنفى في شمال الهند إن أعمال الشغب في ذلك الوقت خلفت ورائها ما يقارب 140 قتيلا.

ويُعتقد أن السبب وراء حجب الموقع، يعود إلى سعي الحكومة الصينية إلى إزالة تسجيلات مصورة من الموقع،  قامت الحكومة التبتية بتصويرها، والتي تظهر مجموعة من رجال الشرطة الصينية يعتدون بالضرب على تبتيين العام الماضي.

وقالت الحكومة التبتية في المنفى، إنه "رغم وجود المئات من التسجيلات المنتشرة عبر البلاد للمظاهرة، إلا أن التسجيلات الأخيرة تعد خطيرة لأنها تظهر مسؤوليين يعتدون بشكل غير قانوني على متظاهرين في العاصمة."

وكانت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اتهمت مناصري الزعيم الروحي للتبتيين، الدالاي لاما، بالتلاعب في تسجيلات الفيديو، لخداع المجتمع الدولي.

ويذكر أن الصين، التي فيها أكثر من 298 مليون مستخدم للانترنت، قامت مرات عدة بحجب مواقع في الانترنت، تظهر سياسات الدولة بصورة سلبية، كان أهمها حجب موقع صحيفة New York Times، بالإضافة إلى فرض رقابة على بعض البرامج التلفزيونية في قناتيBBC  و CNN.


ومن جانبه قال متحدث باسم وزير الخارجية الصيني، إن "الصين لا تخشى الانترنت، إلا أنها تسعى إلى العمل بالقوانين، ومنع انتشار المعلومات المغلوطة."

ويذكر أن موقع يوتيوب قد حُجب عن الاستخدام في عدد من الدول الأخرى، مثل بنغلادش وباكستان وتايلاند، بالإضافة إلى تركيا، بعد أن سجلت حكوماتها وجود مقاطع مصورة تعتبر مسيئة لصورة بلادها السياسية.

Labels: