أحدث أخبار المدونين :

للإشتراك فى خدمة الحصول على أحدث الأخبار على الموبايل مجانا إضغط هنا

Saturday, January 31, 2009
حوار تدوينى مع شيماء الجمال صاحبة مدونة أيام وأيام

محمد حمدى - بلوجرز تايمز - حصريا
إجراء الحوار الصحفى , واحد من المهام التى يستطيع أى صحفى تلقى درجة مناسبة من التدرب على مهام عملة أن يقوم به .. وتختلف صعوبة الحوار بأهمية الشخصية موضوع الحوار , ومدى ثقافتها ومدى إلمام المحاور بأبعاد الشخصية التى يحاورها ...
ولا يوجد أصعب من القيام بحوار مع صحفى زميل ... خاصة إذا كانت تجمعكما صداقة مشتركة , ومهنة واحدة .. فمن ناحية يدرك كلاكما قوانين اللعبة وأداب المهنة ... ومن ناحية أخرى قد يتحول الحوار أحيانا لمناقشة جانبية عن أمور أخرى قد تتسبب فى إفشال الحوار ما لم يكن المحاور متمكنا من أدواته الصحفية ...
وبعد أن أنهيت حوارى مع شيماء الجمال صاحبة مدونة أيام وأيام .. لا يسعنى القول سوى أننى إستمتعت كقارىء وإستفدت كصحفى من هذا الحوار الذى تناول (بالإضافة للأسئلة المعتادة) أبعادا جديدة ساعدنى على الوصول إليها الشخصية العذبة للصديقة الزميلة شيماء الجمال ...
ولأننى أعتقد أن مدح الكاتب فيما يكتبه لا يمكن الإعتداد به .. اترك بين أيديكم حوارى مع المدونة والصحفية شيماء الجمال .. فهل أضاف إليكم كما أضاف إلى ؟
بلوجرز تايمز :
شيماء الجمال ... ليه بتدونى ؟
بدون عشان أسباب كتير أوي ..عشان بحس ان البني آدم بيوصل لأقصى مراحل التصالح مع نفسه لما بيكتب و الناس بتقراله ، بدون عشان يبقى عندي أصدقاء و عشان أحسن كتابتي بإستمرار و آخد راي الناس فيها...
بعد لما مدونة رحاب بسام اتنشرت في الشروق جالي أمل كبير قوي أني ممكن في يوم من الايام أبقى كاتبة معروفة ! حسيت انه اقل التفاصيل في حياة المدون ممكن تبقى حاجة ممتعة قوي تقراها..
بلوجرز تايمز :
عشان لما كنت ببص على المدونات كلها لقيت ان الارشيف هو الفكرة الاساسية في التدوين ..و حسيت أن الفكرة كلها معتمدة على الأيام ..أيام بتعشها و بتدونها ..ومع ذلك الإسم ممكن يتفهم بكذا طريقة ، الكاتب محمد التهامي فهمها على انها أيام حلوة و أيام وحشة و ده خلاني أحب الإسم أكتر لما لقيت ان كل واحد بيشوفه بزاوية  مختلفة !!
بلوجرز تايمز :
لكن أنا مشوفتش على مدونتك تدوين "يومى" لحياتك .. يعنى مدونات تانيه بشوفها بتهتم بالتفاصيل اليوميه لأصحابها .. انتى تدويناتك كانت عن أرائك فى الحياه وكده لكن مكانتش عن "أيامك"
ازاي ؟! هو أنا لما أكتب عن الحمل و عن ابني و عن شغلي و لما أقول اني بفكر في حبيبي و أنا سايقة و بشرب كاكاو في ON THE RUN ده يبقى أيه ..بالعكس أنا حاسة ان مدونتى شخصية جداً..
معظمها يعني عن حياتي و اصدقائي ..ما هو أي حاجة بعيشها و بشتغلها و بكتبها مهي في النهاية جزء من أيامي
بلوجرز تايمز :
والطابع "الصحفى" للمدونه ده هدف إنك تقدمى ماده صحفيه لزائرك ولا إسلوب كتابه اتعودتى عليه بحكم المهنه ؟
الطابع الصحفي بيكون في الحجات اللي كتبتها للصحافة فعلاً ..انما طريقتي العادية في الكتابة مش صحفية ،اما عامية أو نثرية
بلوجرز تايمز :
موضوعاتك التدوينية طازجه جدا ... بتتناولى الحدث وهو تقريبا لسه بيحصل ... وبعدها بفتره نلاقى المجلات والجرايد بدأت تكتب عن نفس الحاجه اللى كتبتى عنها .. ازاى بتقدرى تكونى "الحدث" اللى بيخليى تعرفى ان الموضوع ده بالذات هيكون هو محور الحديث الفتره القادمه ؟
مش عارفة  ازاي ،بس أى حاجة في الدنيا بمر فيها بفكر دي ممكن تتكتب ولا لأ ،ولو اتكتبت هتبقى عاملة ازاي و شكلها ايه ؟ حصل معايا كدة في موضوع حمدي بلالى اللي صورته نزلت على علب السجاير و على مسابقة حظاظة و المفتش كورومبو و مسابقات مزيكا و ميلودي تريكس ..أنا من أوائل الناس اللي كتبت عنهم ..الحمد لله دي حاجة كويسة ،و أنا مبسوطة انك لاحظت حاجة زي كدة
بلوجرز تايمز :
مودك الشخصى بيكون له أثر كبير فى تدويناتك ؟ يعنى فتره بيسيطر على المدونه حاله من عشق اشعار نزار .. ثم اهتمام بالتصوير ثم اهتمام بكتابه الشعر حالة (التكثيف) دى بيكون سببها مودك الشخصى ولا رغبتك انك توصلى رساله معينه فى اكتر من تدوينه متتاليه؟
لأ المود الشخصي ..زي ما قلت لك ،أنا بحس ان المدونة دي ايامي ،يعني لو أنا متضايقة لازم تشوفوني كدة لو في حالة من العشق و الصفاء لازم تشوفوني كدة ..أنا نفسي لو أي حد شاف شيماء النهاردة يبقى عارف هيشوفها ازاي من تدويناتها و فعلاً أنا شخصية "MOODY جدا و ده عاجبني لأنه بيساعدني أكتب بصورة مختلفة كل يوم.أيام تحسني كل حياتي شعر و نثر و لغة عربية فصحى و ايام تلاقيني بتكلم عامي و بهزر و بكتب بحس ساخر
بلوجرز تايمز :
بالرغم من اختلاف حالاتك التدوينيه الا إن فى حاجتين إنتى مستمريه فى تقديمهم ... تلخيصك للكتب اللى بتقريها وعرضك للصور اللى بتصوريها .. ممكن تكلمينى عن التجربتين دول؟
الفكرة اني في الصحافة بدأت بموضوع الكتب ،ابتديت كمحررة لصفحة الكتب في كلمتنا و كملت في كذا حاجة تانية ،أنا بحب القراءة جداً و بقرأ كتير و بحس أنها حاجة مفيدة انه الناس تعرف أيه  الكتب الجديدة  في السوق و نبذه عنها و عشان أكون صريحة ،معظم الكتب اللي بكتب عنها بتكون عاجباني أو النوعية اللي بحب أقرأها لسببين أولاً عشان اقدر أتكلم عنها ثانياً ما ينفعش و أنا مبتدئة ابتدي بالنقد السلبي ..لسة شوية!
أنا بقلك الكلام ده لأن في ناس بتقولي هو مفيش كتاب بتقريه و ما بيعجبكيش! فأنا بجاوب هنا على النقطة دي
أما بالنسبة للصور ،فأنا كمان بحب التصوير ..مش محترفة فيه لكن بحس ان عندي رؤية مختلفة و احب اني أشارك الناس و آخد رايهم مش شرط في جودة الصورة من الناحية التكنيكية لكن في الفكرة عموماً
بلوجرز تايمز :
بمناسبه الصور ... انتى بتنشرى صور شخصيه كتير ليكى ولابنك وجوزك .. دى حاجه منتشره فى المدونات الاجنبيه لكن فى عالم التدوين العربى أحيانا بتكون محل انتقاد او خوف من بعض المدونات البنات هل فكرتى فى الحكايه دى ؟ وهل تعرضتى لمضايقات نتيجه نشر صورك ؟
أه فعلاً انت معاك حق !! أنا بستغرب قوي ليه الناس ممكن تحط مكان صورتها صورة وردة أو فراشة مثلاً ،زمان كان الموضوع مخيف عشان تركيب الصور و كدة ، لكن أعتقد أن الناس كلها بقى عندها وعي ان في ناس بتركب معتقدش ان في حد ممكن يعنل كدة دلوقتي الا لو كان شخص مريض نفسي ! لأ أنا مش مقتنعة بأني محطش صوري ! ما الناس كلهم بيشوفوني تفرق أيه ؟؟
أما بالنسبة للمواقف فالحمد لله ما حصلش حاجة وحشة لحد دلوقتي ، لكن في ناس بتصورني في أماكن عامة و بتنزل صوري من غير استئذان و دي حاجة بتضايقني مش عشان الصورة قد ماهو عشان المبدأ ..مدخلش على الفيس بوك مثلاُ أتفرج على صوري كأي متصفح عادي ! في ناس بتعملي اضافة بس عشان الصور و دي ناس اقل ما يقال عنها انها ناس تافهة و سطحية
ليس كل ما يلمع ذهباً، ده لو اعتبرنا اني بلمع يعني
بلوجرز تايمز :
بما إنه مفيش حدود بين حياتك الشخصيه والتدوينية .. او الحدود بين الحياتين بسيطه ... ايه رأى جوزك فى مدونتك ؟ وهل بيقرا موضوعاتك ؟ وهل حصلت مشكله بينكم بسبب موضوع معين نشرتيه ؟ وهل كانت المدونه وسيله اخيره لتوصيل رساله له فى حاله انعدام الوسائل التقليديه لزوجه غير تقليديه ؟
.جوزي نادراً ما بيقرأ مدونتي مع انه لو قراها ممكن يفهمني قوي لكن هو ما بيحبش القراءة عموماً .و أحياناً بتحصل مشاكل بيني و بينه على بعض الافكار أو الالفاظ المتحررة،بيخاف لا الناس تفهمني غلط ..مرة نشرت خاطرة كنت كاتبة فيها : "اريد أن أرسم بجسدي على الرمال صورة جريئة بلا رقيب" اعتبرها قمة الإسفاف و خلاني أمسحها رغم انها اتنشرت في احدى الصحف.
و فعلاً  كتييير بكتب تدوينات بتكون ليه أو بتكون نابعة من حالتي معاه
بلوجرز تايمز :
سواء صحفيه أو مدونه فإنتى بتكتبى للناس ... إيه بيكون إحساسك لما يوصلك تعليق مشجع ؟ ولما يوصلك تعليق مُنتقد ؟ وهل وصلتك تعليقات بذيئه ؟ وإيه بيكون رد فعلك فى كل حاله من الحالات دى ؟ وهل بتهتمى بالرد على التعليقات ؟
لما بيوصلني تعليق مشجع قعد أفكر فيه خمس أيام مثلاً ! بيحمسني جداً و بيخليني أركز أكتر،و لما بيوصلني تعليق منتقد بحاول أكون موضوعية في الرد على أو التفكير فيه عموماً أما بالنسبة للتعليقات البذيئة فالحمد للة ما وصلنيش قبل كدة رغم اني خفت جداً و أنا بفتح حرية التعليق في المدونة من غير اشراف..
و طبعاً بهتم جداً بالرد على التعليقات لكن مش بحب الإطاله إلا لما يكون الموضوع يستاهل
بلوجرز تايمز :
معظم المؤسسات الصحفيه مش بتنشر الموضوع الصحفى لو كان نزل فى اى جريده او مدونه الكترونيه ... لما بتكتبى موضوع تحفه ... بتترددى هتنشريه فى الصحافه ولا المدونة الاول .. خصوصا فى موضوعات بنسميها (موضوعات الساعه) لما بتتأخر مش بيكون ليها معنى .. ساعتها مين بيتفوق على التانى ؟ شيماء المدونه ام شيماء الصحفيه ؟
فعلاً ! الموضوع د ه بيعملي مشكلة ،انا لما بستنى المواضيع تنزل في المجلات بتكون اتأخرت جداً على البلوج خصوصاً لو حاجة شهرية ..مش قادرة أحدد الصراع بيبقى صعب  وعلى حسب الموضوع موضوع بلالى وكورومبو مثلا ً نزلوا على المدونة قبل "شباب مصر"
بلوجرز تايمز :
فيروز .. جبران. .. نزار .. كلمينى عن معنى كل واحد فيهم فى حياتك بما إنك كتبتى عنهم كتير فى تدويناتك
فيروز : فيروز بالنسبالي مش مجرد مطربة و أنا مش مجرد مستمعة عادية ليها، فيروز بالنسبالي أم و اخت و صديقة و ملهمة في كل شئ معظم أغانيها بحسها قوي و بحس اني عايزة أغنيها ، بيعجبني فيها انها بتغني عن أي حاجة و عن كل حاجة تحسها ..حتتها ، بيتها ، حبيبها ،صديقها ،بلدها ..اي حاجة ..مصدقتش نفسي لما سمعت أغنية "بيت صغير بكندا" ..أقلك سر ؟ أكتر حاجة بحبها في وقت غسيل الصحون هو أني بغني فيه فيروز
نزار
نزار بقى بالنسبالي شاعر مثالي و عاشق مثالي ، على فكرة أنا بختلف معاه في حجات كتير خصوصاً اللي ليها علاقة بالدين ،لكن اللي كان بيعجبني فيه أنه بيقدر يخلي اي ست في الدنيا ملهمة و حبيبة خيالية
كان عايش عالم تاني مع نفسه
جبران بقى قال احلى QUOTES في الدنيا! الراجل ده كان عبقري. كتابه رمل و زبد من الكتب القريبة جدا ليا
بلوجرز تايمز :
ايه رايك فى ظاهره تحويل المدونات لكتب ؟ وأصدار المدونين لكتب ؟ فكرتى تطلعى مدونتك لكتاب ؟ او تحولى مجموعه من موضوعاتك لكتاب زى يومياتك مع فراس إبنك
انا مع الظاهرة دي تماماً ، من احلى الكتب اللي اتنشرت مؤخراً المدونات ..مين فينا ينسى مدونات الشروق أو مدونة أخف دم  و غيرها
نفسي أنزل طبعاً حجات من المدونة في كتاب لكن طبعاً مترددة ،مش عايزة أستعجل و أظلم نفسي
الحجات الشخصية دي و القطع النثرية بتعجب ناس كتير ..بس مترددة على العموم خلي الناس اللي بتقرا الكلام ده تقول رايها  نعمل VOTING
بلوجرز تايمز :
السؤال قبل الأخير : مساحه حره قولى فيها اى حاجه حاسه الاسئله متناولتهاش
هو بصراحة الأسئلة عجبتني جداً و طلعت مني حجات مكنتش أتوقع أني أقولها ف حوار و كمان الحوار ده ليه معزة خاصة عندي لأنه أول حوار في حياتي و كمان انت المحاور و ده كفاية ..
اللي عايزة أقوله ان الناس اللي بتقرا الحوار يهمني قوي أعرف رابهم في المدونة و فكرة النشر دي ..بس كدة
بلوجرز تايمز :
السؤال الأخير : بما إنك المسئوله عن صفحة الكتب فى مجلة كلمتنا ومهتمه بعالم الادب والكتب عموما : ترشحى كتب إيه لقراء بلوجرز تايمز يقروها ؟
هرشح ..بس مش معنى ده  انه اللي ما قلتوش مش كويس  أو مش عاجبني مثلاً هو موضوع مساحة ليس أكثر :
وعموما انا ارشح معظم كتب عمر طاهر ( شكلها باظت،كابتن مصر، ابن عبد الحميد الترزي، و الكتاب الاخير جر ناعم )   ، روايات محمد صلاح العزب ( سرير الرجل الإيطالي ووقوف متكرر على وجه الخصوص) ، لأشرف توفيق مبسوطة يا مصر ، مدونات الشروق ، روايات الأسواني جميعا ، تاكسي لخالد الخميسي ، هدوء القتلة لطارق امام (لسة واخدة جايزة ساويرس) ،
بلوجرز تايمز :
فى نهاية حوارنا احب اشكرك على الفرصه اللى اديتيها لكل قراء بلوجرز تايمز .. الحوار امتعنى كقارىء وأفادنى كصحفى ... وعندى ثقه إن نفس الشعور هيكون عند باقى القراء
العفو  ده شرف ليا

Labels:

Thursday, January 29, 2009
الروائى محمد صلاح العزب : المدونات وسيلة تواصل مع قرائى

محمد حمدى - بلوجرز تايمز - حصريا
فى حوار صوتى - حصريا لبلوجرز تايمز- قال الروائى الشهير محمد صلاح العزب صاحب العديد من الاعمال الادبية لعل أخرها (وقوف متكرر) أنه يستعمل مدونته للدعايه لكتبه , حيث أن دور النشر فى مصر لا تقوم بعمل الدعايه الكافيه فيتكفل الكاتب بالدعايه لكتابه بنفسه , كما قال أنه يهتم بتلقى أراء القراء عبر تعليقات المدونه ويعرف من خلالها إتجاه القارىء العام وما يحبه ويكرهه فى كل عمل يقدمه ...
المزيد من حوارنا مع العزب يمكنك سماعه من خلال الملف على يوتيوب فى اعلى الموضوع أو الضغط هنا للانتقال للفيديو على يوتيوب مباشرة , ايضا يمكنك زيارة مدونة العزب للإطلاع على أخر اخباره الأدبيه

Labels:

Monday, January 26, 2009
عن المدونات والدولة

 
 
 كتبت : إيناس لطفى
 
سؤال دار في بالي كثيرا كلما تردد علي مسامعي اشاعة ان الحكومة تريد ان تفرض رقابة علي النت
وتظل الاسئلة تلح علي بالي وتطرح نفسها بقوة الواحد تلو الاخر
الي هذا الحد صار مستخدمي النت الذين يعبرون عن ارائهم الغاضبة تجاه الحكومه والنظام هو البعبع القادم عبر الشاشات الالكتروانية الذي يخيف رجال النظام ؟؟؟
فان دل علي شيءدل علي قوة هؤلاء المستخدمين ومدي تاثير هذه الشبكة العنكبويته التي جعلت النظام يهتز ويشعر بوجود خطر قريب واتي عبر الاسلاك
الخوف من المدونات الحذر من الفيس بوك متابعة الجايكو والمواقع الاخبارية المستقله ذات الصوت العالي بين شباب نت حتي المنتديات صار صوت المعارضة والغضب يجتاحها حتي البعيده عن المجال السياسي والحزبي
ولا ننسي طبعا ثورة شباب النت شباب 6 ابريل وما فعلوه جعل رجال النظام يقبضون علي الشباب ورئيسه التنظيم الفيسوبوكي اسراء عبد الفتاح التي كانا اول اختبار للغم النت الذي نجح في لفت النظر له بشده وقبله بكثير من الوقت سجن الكثير من المدونين علي راسهم والذي مازال يقضي العقوبه في السجن نتيجة اراءه علي مدونته كريم عامر واخرين منهم مازال مقبوض عليه واخرين يتم ملاحقتهم امنيا كثيرا وعلي سبيل المثال وليس الحصر اذكر منهم المدون الاخواني محمد عادل ومن قبله الكثير مثل-بلال علاء-محمد خيري-حسام يحي -احمد محسن -احمد دومة-مسعد ابو الفجر-والمشاغب النتي الاول المدون وائل عباس وفيديوهاته علي المدونة واراءه الجرئية التي كشفت الكثير من عنف رجال الشرطة ضد المواطنين
وهناك ثورة الميديا المسموعة والمرئيه ايضاء التي بدات تجتاح النت من اذاعات والفيديوهات من صنع الشباب و الكثير منها يحمل نبرات الغب والمعارضه ايضاء
وهنا اريد ان اتشارك معكم في اسئلة كثير تدور في راسي نحاول معانا ان نجيب عنها لكي توضح وجهه نظرنا كمستخدمي النت ومن نشطاءه ايضاء
1-هل تريد الدوله ان تحول النت الي ساحة قوميه تظهر ايجابيتها وقوتها وفقط وتحولنا كصحفها القومية التي تتحدث بلسانها ؟؟؟؟؟ وهل ستنجح في هذا ؟؟؟
2-هل تستطيع الدولة فعلا ان تفرض رقابة علي النت وتجعلوه مفلتر لما تريده ؟
3-هل هذا العمل يجوز قانونيا في بلد تدعي انها مع حرية الراي والراي الاخر وتعمل علي زيادة هامش الديمقراطية في البلاد وبين مواطنيها ؟؟؟؟
4-هل بالفعل ممكن هذا يحدث بشكل تقني وتكنيكي سؤال هندسي فني اتمني احد متخصص يجيبني عليه؟
5-ماهو رد فعلك ان صبحت صباحا ووجودت كل ما كنت تستخدمه علي النت مكتوب عليه عباره احذر انت مراقب؟
6-انت مع النت القومي التي تنشده الدوله ام مع ثوره شباب النت وحرية التعبير ؟؟
ارجو من الجميع المشاركه الفعالة والتفكير معا بصوت عالي قبل ان يكون حتي التفكير والكلام تحت رقابة الدوله
وخدوا بالكوا يمكن يكون الكلام المكتوب ده تحت رقابة سيادة ------ ولا بلاش مش عايزه اروح وراء الشمس
في انتظار مشاركتكوا

Labels:

Friday, January 23, 2009
حصريا : زيارة المدونين لمعرض الكتاب

[sma3rad+3.jpg]


محمد حمدى - بلوجرز تايمز - حصريا


لأنه معرضهم ... ولأنها قد تكون المرة الأولى التى يغمر فيها المعرض كتب للمدونين .. كان يجب أن ينظم المدونين زيارة لمعرض الكتاب

بدأ التجمع بعد صلاة الجمعه يوم 24 يناير .. وإنطلق المدونين بعد تجمعهم للزيارة دور النشر المختلفة .. كان من بين المدونين
محمد حمدى صاحب مدونة دماغى
سحر غريب صاحبة مدونة المفقوعة مرارتها والتى صدر لها كتاب "حماتى ملاك" وزوجها
نضال المدون والصحفى بموقع عشرينات 
أحمد الصباغ  
سارة صاحبة مدونة "بلاعة الحكومة"
سمر صاحبة مدونة "بنت موت"
والمدونين عسقلانى ونيجرو .. وأخرون

ونترككم فى النهاية مع صور حصرية من تجمع المدونين :

طارق وزوجته سحر صاحبة مدونة المفقوعة مرارتها
أحمد الصباغ وطارق

Labels: ,

Thursday, January 22, 2009
كتب المدونين تغزو معرض الكتاب 2009

http://www.treehugger.com/book-lending-2swap.jpg 
محمد حمدى - بلوجرز تايمز - حصريا

من جديد يثبت المدونين المصريين أنهم مازالوا تحت دائرة الضوء فى مصر ... هؤلاء الشباب الذين إتخذوا من الكتابة عبر الإنترنت وسيلة لجذب إنتباه مجتمع كامل إليهم ... اليوم تتبلور نتائج أعمالهم من خلال معرض الكتاب المصرى لعام 2009

فمع  إنطلاق فعاليات المعرض كانت أولى ندوات المعرض والتى ستقام الخميس عن أدب المدونين حيث يشارك فيها المدونين  غادة عبد العال  و شادى أصلان ومياده مدحت وسينظمها الكاتب الكبير الأستاذ يوسف القعيد ...


كتب المدونين فى المعرض لا تعد ولا تحصى .. المدون المصرى محمد التهامى يصدر له رواية هيروبولس وكتاب "إشتغل وإنت فى البيت" بالإضافة لإعادة بيع مجموعته القصصيه السابقة بنى أدم مع وقف التنفيذ .

 
ساديزم هو عنوان المجموعة القصصية التى يصدرها المدون محمد الغزالى وتصدر فى معرض الكتاب



ثلاثة كتب اخرى يصدرها مدون أخر هو حسام مصطفى ابراهيم حيث يصدر له كتب "لولا وجود الحب" و "من غلبى" و "يوميات مدرس فى الأرياف"

 

فنان ... كاتب  .. شاعر.. والأروع : مدون بالتأكيد نتحدث عن الفنان خالد الصاوى والذى يصدر له ديوان أجراس والنص المسرحى اللعب فى الدماغ ويوميات خلود

 

للكاتبة والناقدة والصحفية والمدوّنة هويدا صالح صاحبة مدوّنة عشق البنات تصدر لها رواية عشق البنات خلال معرض الكتاب الحالى



أما عن ظاهره اشتراك اكثر من مدون فى إخراج كتاب واحد فهى تجربه جديده .. بدأتها بدرية طه وبسمه عبد الباسط من خلال كتاب "البنات عاوزه ايه" , ثم تبعهم محمد كمال حسن ومصطفى الحسينى بكتاب "قهوة المصريين"


 
المدونة سحر غريب سيدصدر لها كتاب "حماتى ملاك" ويصدر لمحمد فتحى مجموعة مقالات فى كتاب بعنوان "مصر من البلكونه"
وعلى الهامش إنتشر على المدونات والفيس بوك دعوات لعمل تجمعات لزيارة معرض الكتاب للمدونين , ويظهر هنا إسم "أحمد الصباغ" المدون الشهير الذى يعمل على تجميع الجهود وعمل Events على الفيس بوك لتجميع المدونين من كل مكان لزيارة المعرض


والسؤال هو : هل نشهد ظاهرة تحول التدوين من ظاهره الكترونية الى ظاهره مقروؤة ؟ وما هى الحدود الحقيقية لهؤلاء الجالسين خلف الشاشات المضيئة يكتبون !

Labels: ,